ما التسبيح في يدك بمشابه لحالك، فأنشدت:
وَلله منَّى جانبٌ لا أُضيعُهُ وللهو منَّى والبَطالَةِ جانبُ
قال مُزَبَّد لامرأته وقد رآها مع رجل: ويحكما هلا غلقُتما الباب، أليس لو رآكما غيري لافتضحتما؟!!!
قال "الرقاشي" في "دعبل":
لدعبلِ حُرْمة يمت بها فَلَسْتُ حتّى المماتِ أَنْسَاها
اَدْخَلَنا دارَهُ فَأكْرمَنا ودَسَّ امرأتهُ فنلناها
فلما أنشد دعبل ذلك قال: لو قال المتخَّلفُ: فعفناها، لكان أبلغ في الهجاء، وأعف له!
وقال دعبل في الرقاشي:
إِن الرقاشيَّ مَنْ تَكَرُّمِهِ بلَّغَهُ الله مُنْتَهى كَرَمه
يَبْلُغُ من برَّه ورأفَتِهِ حملانُ إِخوانِهِ على حُرَمِه
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الحبَّ والعداوةُ يتوارثَانِ" (١)
[قال] علي بن الجهم:
بلاءٌ ليس يشبهُهُ بلاءُ عداوةُ غَيْرَ ذي حَسَبٍ ودين
ينيلُك مِنْهُ عِرْضَّا لم يصُنْهُ ويرتعُ منك في عِرْضٍ مصُون
سئل بعضهم عن بني العم فقال: هم أعداؤك:
قال ابن المقفع: الحسد والحرص دعامتا الذنوب؛ فالحرص أخرج آدم من الجنة، والحسد نقل إبليس عن جوار الله.
(١) حديث ضعيف: أخرجه الطبراني (١٧/١٨٩، ١٩٠) في الكبير، والحاكم (٤/١٧٦) وصححه، فتعقبه الذهبي بقوله: المليكى واه، وفي الخبر انقطاع. [الدار]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.