ورواه الطبراني والبزار بنحوه.
والمرا: قال عبد الغافر الفارسي في "مجمع الغرائب" وابن الأثير في
النهاية:. بكسر الميم: هي قباء، انتهى.
وقال في القاموس: وأحجار المرا: قباء خارج المدينة، وأحجار الزيت:
موضع داخل المدينة.
وهذا بناء منه على أن المدينة: الموضع الذي فيه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة
وليس كذلك، بل هي اسم لجميع المحال التي كانت قبائل الأنصار مفرقة
بها، فيما بين أحُد وعَيْر، وبني النضير وقريظة.
فيكون المكان داخل المدينة.
ويوجد في كثير من الكتب "أحجار المرى" بياء بعد الراء ممدوداً، كما هو
الظاهر جمع مروة، مثل فروة وفرا. فنوع من الحجارة صلب براق، وكتابته
بالياء وهم.
وإن كان مقصوراً، جازت كتابته بالياء. والله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.