وروى ابن جرير في مقدمة التفسير، وأبو عبيد في الغريب والفضائل.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه قال: سمعت القراء فوجدتهم
متقاربين فاقرأوا كما علمتم، وإياكم والاختلاف والتنطع، فإنما هو كقول
أحدكم: هلم وتعال، وإنه من قرأ منكم على حرف، فلا يتحولن عنه إلى
غيره.
وقال ابن جرير: فمعلوم أن عبد الله رضي الله عنه لم يعن بقوله هذا
من قرأ ما في القرآن من الأمر والنهي، فلا يتحول إلى قراءة ما فيه من
الوعد والوعيد ونحو ذلك.
وإنما عني: أن من قرأ بحرف، فلا يتحول منه إلى غيره رغبة عنه.
وحرفه: قراءته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.