تَهْذِيبُهُ. والقلُّوب والقِلِّيبُ: الذِّئْبُ، قال الشاعر:
أُتِيحَ لَهَا الْقِلِّيب من بطن قرقري
وقد يجلب الشيء البعيدَ الْجَوَالِبُ
والتَّارِيبُ: التَّوْفِية، يقال: أَرَّبْتُ عليك نصيبك؛ أي: وَفَّرْتُهُ عليك.
ومنه قيل: عُضْوٌ مُؤَرَّبٌ؛ أي: تَامٌ وَافِرٌ، قال ابن مقبل:
شُمُّ مَخَامِيصُ تُنْسِيهُمْ مَعَاطِفَهُمْ
ضَرْبُ الْقِدَاحِ وَتَارِيبٌ عَلَى الْخَطَرِ
ويروى: علي اليَسَرِ. معاطفهم: أَرْدِيَتُهُمْ، واليَسَر: صاحب المَيْسر [٥٨ آ] والتأريب: عقد الحبل، يقال: أَرَّبَ عُقْدَتَكَ؛ أي: شُدَّهَا.
والتتريب: من التراب، يقال: تَرِبْتُ الْكِتَابَ أَتْرِبَهُ. والتَّثْرِيبُ: التَّوْبِيخُ، قال الله جل وعز: {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ}. والتَّحْرِيبُ: الإغضاب، يقال: حَرَّبْتُ فُلَانًا أُحَرِّبُهُ تَحْرِيبًا؛ أي: أغضبته، قال جرير:
إِنِّي إِذَا الشَّاعِرُ الْمَغْرُورُ حَرَّبَنِي
جَارٌ لِقَبْرٍ عَلَى مَرَّانَ مَرْمُوسُ
قال: وبلغني أن القبر الذي على مران هو قبر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.