نكتفي بما لم يذكر، وهي:
٣٣ - مسجد سيدي الشاذلي، بعد ثلاث تسميات للموظفين، اندثر ولا وجود لأثره. والغالب أنه هدم.
٣٤ - سيدي علي الطنجي، بعد تسميتين له، أصبح لا وجود له، دون ذكر كيف اختفى.
٣٥ - سيدي بو شداد، نفس الملاحظات السابقة، أي الاختفاء والسكوت عن حاله.
٣٦ - سيدي عفان، مسكوت عنه، بعد تسميتين للموظفين، ونفهم من بعض الكتابات المعاصرة أنه بقي دون هدم (١).
٣٧ - سيدي محمد بن ميمون، نفس الملاحظة التي تخص ما قبله.
٣٨ - سيدي علي القفصي، أصبح لا وجود له بعد تسمية واحدة، أي أنه كان قد هدم مبكرا.
٣٩ - سيدي إبراهيم الراشدي، نفس الملاحظة التي تخص ما قبله.
٤٠ - سيدي فتح الله، مسكوت عن مصيره. وتوجد له تسمية واحدة. وعائلة فتح الله بقيت معروفة في المدينة حتى بعد الاحتلال. انظر العطار (تاريخ حاضرة قسنطينة).
٤١ - سيدي فليسه، لا وجود لأثره، ولا توجد تسمية له.
٤٢ - سيدي هواهوارن (كذا)، أيضا لا أثر له. ولا يعرف ماذا حدث له. ولا شك أن هناك تحريفا في الاسم.
٤٣ - سيدي قيس، وكان في سنة ١٩٣٠ مقرا للزاوية العقارية. ووجدت له تسمية واحدة فهي السجل المذكور.
٤٤ - سيدي مفرج (٢)، بعد تسمية واحدة، اختفى دون أن عرف كيف ذلك. (انظر قائمة ميرسييه، سابقا).
(١) محمد الساسي (مشاهداتي في قسنطينة)، ١٩٥٥.(٢) كذا جاء ذكره في رحلة الورتلاني، ص ٦٩٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.