لا يمنع رواية ما سمعه غيره، وضبطه زيادةً على ما رواه هو، بل الزيادة من الثقة مقبولة؛ إذا لم تخالف ما رواه.
فإنَّه رُوي: خمس من الفطرة، وعشرٌ من الفطرة؛ وعملَ العلماءُ بها من غير اختلاف، ولا إنكار، والله أعلم.
وفيه: تبين العلم، وهل هو مجتهد فيه، أو منقول عن غيره؟
فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في بعض طرقه: "عَشْرٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ" (١).
وتقدَّم باقي أحكامِه في ألفاظِه ومعانيه.
* * *
(١) لم يرد بهذا اللفظ، كما ألمح إلى ذلك الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/ ٧٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.