للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قد احتجَّ مسلم بعبد الله بن رَبَاح.

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه!

٨٧٨٨ - أخبرني محمد بن المؤمَّل بن الحسن، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا نُعَيم بن حمّاد، حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن يزيد بن عبد الله الجُهَني، عن أنس بن مالك قال: دخلتُ على عائشةَ ورجلٌ معها، فقال الرجل: يا أمَّ المؤمنين، حدِّثينا عن الزَّلزلة، فأعرَضَت عنه بوجهِها، قال أنس: فقلت لها: حدِّثينا يا أمَّ المؤمنين عن الزَّلزلة، فقالت: يا أنسُ، إن حدَّثتُكَ عنها عشتَ حزينًا، وبُعِثْتَ حين تُبعَثُ وذلك الحُزْنُ في قلبك، فقلت: يا أُمَّاه، حدَّثينا، فقالت: إنَّ المرأةَ إذا خَلَعَت ثيابَها في غير بيتِ زوجِها، هَتَكَت ما بينَها وبينَ الله ﷿ من حِجابٍ، وإنْ تطيَّبَت لغير زوجِها كان عليها نارًا وشَنَارًا، فإذا استَحلُّوا الزِّنى وشربوا الخمور بعدَ هذا، وضربوا المعازفَ، غارَ اللهُ في سمائِه فقال: تَزلزَلي بهم، فإن تابوا ونَزَعُوا وإلَّا هَدَمَها عليهم، فقال أنس: عقوبةً لهم؟ قالت: رحمةً وبركةً وموعظةً للمؤمنين، ونَكالًا وسَخْطةً وعذابًا للكافرين، قال أنس: فما سمعتُ بعدَ رسول الله حديثًا أنا أشدُّ به


= وأخرجه أحمد ١٤ / (٨٣٠٣) و ١٥ / (٩٢٧٨)، ومسلم (٢٩٤٧) (١٢٩) من طريق همام بن يحيى، ومسلم (٢٩٤٧) (١٢٩)، وابن حبان (٦٧٩٠) من طريق شعبة، كلاهما عن قتادة، عن الحسن البصري، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح، وهو المحفوظ. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.
وأخرجه أحمد أيضًا ١٤ / (٨٤٤٦) و (٨٨٤٩)، ومسلم (٢٩٤٧) (١٢٨) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن أنس بن مالك عند ابن ماجه (٤٠٥٦).
بادروا: سابقوا.
وخويصة أحدكم: تصغير خاصّة، قيل: يريد الموت، وقيل: هو ما يخص الإنسان من الشواغل المتعلقة في نفسه وماله.
وأمر العامة: هو القيامة، أو الفتن التي تُعمي وتُصِمّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>