٨٧٩٧ - حدثنا أبو حفص أحمد بن أَحيَد (١) الفقيه ببُخارَى، حدثنا صالح بن محمد بن حَبيب الحافظ، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو أسامة قال: سمعت سفيان بن سعيد يقول: أخبرنا الأعمش، أخبرنا أبو عمّار، عن صِلَةَ بن زُفَر، عن عبد الله بن مسعود قال: يكون عليكم أمراءُ يتركون من السُّنة مثلَ هذا. وأشار إلى أصل إصبَعه. وإن تركتموهم جاؤوا بالطامَّةِ الكُبرى، وإنها لم تكن أُمَّةٌ إلَّا كان أولَ ما يتركون من دينهم السُّنّةُ، وآخرَ ما يَدَعُون الصلاةُ، ولولا أنهم يَستَحيُون ما صَلَّوْا (٢).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
٨٧٩٨ - أخبرنا علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا محمد بن علي بن عفان العامري، حدثنا محمد بن عُبيد الطَّنافِسي، حدثنا يوسف بن صُهيب، حدثني موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يحيى العَبْسي، عن حُذَيفة قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ بعثًا إلى دُومةِ الجَندَل فقال: "انطلِقوا، فإنكم تَجِدُون أُكَيدِرَ دُومةَ خارجًا يقتنصُ الصيدَ، فخذوه أخْذًا"، فانطلَقوا فوجدوه كما قال لهم،، فأَخَذوه.
= إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن يزيد بن سنان، بهذا الإسناد. (١) تحرَّف في النسخ الخطية إلى: أحيل، وفي المطبوع إلى: حنبل. (٢) إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وسفيان بن سعيد: هو الثوري، وأبو عمار: هو عَرِيب بن حُميد الدُّهْني. وأخرجه ابن بطة في "الإبانة الكبرى" ١/ ٣٣١ - ٣٣٢، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٢٢) من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٤٩٧)، وقوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٤٨٢) من طريقين عن الأعمش، به. وأخرجه ابن بطة ١/ ٣٣١ من طريق أبي حذيفة النهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عمارة، عن صلة، به. وأبو حذيفة كان يخطئ في روايته عن الثوري.