مَن أراد أهلَها بسوءٍ، أذابه الله كما يذوبُ المِلحُ في الماء" (١).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه!
٨٨٤٣ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري وعلي بن عيسى الحِيري قالا: حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن المثنَّى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن خالدٍ الحذّاء، عن عبد الله بن شَقيق، عن عبد الله بن سُراقة، عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح، عن النبي ﷺ: أنه ذَكَر الدجالَ، فحَلَّاه بحِلْيةٍ لا أَحفظُها، قالوا: يا رسول الله، قلوبُنا يومئذٍ كاليومِ؟ قال: "أو خيرٌ" (٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد: وهو اللَّيثي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو عبد الله القرّاظ: اسمه دينار، وسعد بن مالك: هو سعد بن أبي وقَّاص. وأخرجه أحمد ٣/ (١٥٩٣) و ١٤/ (٨٣٧٣)، ومسلم (١٣٨٧) (٤٩٥) من طريقين عن أسامة بن زيد بهذا الإسناد. ولم يسق مسلم لفظه بتمامه. وأخرج الفقرة الأولى منه: مسلم (١٣٧٣)، والترمذي (٣٤٥٤)، والنسائي (١٠٠٦١)، وابن حبان (٣٧٤٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة وحده. وأخرج الفقرة الثانية: أحمد ١٢/ (٧٢٣٤)، والبخاري (١٨٨٠) و (٥٧٣١) و (٧١٣٣)، ومسلم (١٣٧٩)، والنسائي (٤٢٥٩) و (٧٤٨٤) من طريق نعيم بن عبد الله المُجمِر، وأحمد ١٤/ (٨٩١٧) من طريق أبي صالح السمان، كلاهما عن أبي هريرة. وأخرج الفقرة الثالثة: أحمد ٣/ (١٥٥٨)، ومسلم (١٣٨٧) (٤٩٤)، والنسائي (٤٢٥٣) من طريق عمر بن نبيه، عن أبي عبد الله القراظ عن سعد وحده. وأخرجها مسلم (١٣٨٦) من طرق أخرى عن القراظ، عن أبي هريرة وحده. وأخرجها البخاري (١٨٧٧) من طريق عائشة بنت سعد، والنسائي (٤٢٦٥) من طريق عامر بن سعد كلاهما عن أبيهما سعد. والنَّقْب: المنفذ أو المدخل. (٢) إسناده ضعيف لتفرد عبد الله بن سراقة به ومخالفة معناه لغيره من الأحاديث كما سيأتي، وعبد الله بن سراقة هذا جعله بعضهم واحدًا، وهو العدوي الصحابي، كابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٣) ويعقوب بن شيبة وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٩/ ١٢ - ١٣، وساقوا له هذا الحديث، وجعله آخرون غيرَه كالعجلي وابن حبان كلاهما في "الثقات"، والبخاري في "التاريخ =