للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هريرة، عن النبي قال: "إنَّ أهوَنَ [أهلِ] (١) النار عذابًا يوم القيامة، رجلٌ يُحذَى له نَعلانِ من نارٍ يَغْلي منهما دماغُه يومَ القيامةِ" (٢).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

وله شواهدُ عن عبد الله بن عباس والنُّعمان بن بَشير وأبي سعيد الخُدْري عن رسول الله بألفاظ مختلفة.

أما حديث النُّعمان بن بَشير:

٨٩٤٥ - فأخبرَناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا موسى بن إسحاق الخَطْمي وإسماعيل بن قُتيبة السُّلَمي قالا حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، حدثنا أبو إسحاق، عن النُّعمان بن بَشير قال: قال رسول الله : "إِنَّ أهونَ [أهلِ] (٣) النارِ عذابًا من له نعلانِ وشِراكانِ من نار، يَغْلي منهما دماغُه كما يَغلي المِرجَلُ، وَما يَرى أنَّ في النار أشدَّ عذابًا منه، وإنه لأهونُهم عذابًا" (٤).

٨٩٤٦ - وأخبرنا الشيخ عَقِبَه: أخبرنا موسى بن إسحاق وإسماعيل بن قتيبة قالا:


(١) سقط من نسخنا الخطية، وهو ثابت في "تلخيص الذهبي".
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد من أجل محمد بن عجلان وأبيه.
وأخرجه أحمد (١٥ (٩٥٧٦) و (٩٦٦٠) عن يحيى بن سعيد القطان، وابن حبان (٧٤٧٢) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن محمد بن عجلان به.
ويشهد له ما بعده من الأحاديث.
قوله: "يُحذَى له" أي: يُقطَع له.
(٣) ليست في نسخنا الخطية، واستدركناها من "تلخيص الذهبي" و "مصنف ابن أبي شيبة" ١٣/ ١٥٧، وفي (ك): "إنَّ أهون الناس عذابًا".
(٤) إسناده صحيح أبو أسامة هو حماد بن أسامة والأعمش: هو سليمان بن مَهران، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه مسلم (٢١٣) (٣٦٤) عن أبي بكر بن أبي شَيْبة بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهول منه وسيأتي في الذي بعده تخريج البخاري له أيضًا.
المرجل: قدر من نحاس. ويقال أيضًا لكل إناء يُغلى فيه الماء من أي صنف كان.

<<  <  ج: ص:  >  >>