ومِلاء ما بين (١) السماء والأرض (٢)، بكسر الميم وسكون (٣) اللام، وآخره مهموز.
وابن رُفيع (٤)، بضم الراء.
وقوله (٥): "اضربوا بأموال اليتامى"، أي اتجروا بها، قال الله تعالى:{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ} الآية.
وقوله (٦): "وإن تكارى الأرض وزرعها بطعامه فحصد"، المسألة بكمالها، وقال: لا زكاة عليه إذا باعه، كذا هي الرواية/ [خ ١٠٢] عندنا (٧)، وكذا في أكثر النسخ - بطعامه - بالباء، وهي رواية يحيى بن عمر (٨) من القرويين. ورواية أكثرهم: لطعامه، باللام، وهي رواية أبي الحسن القابسي وأبي عمران الفاسي، وهي التي صحح أبو عمران (٩) وقال: معنى المسألة: زرعها لقوته، بدليل قوله (١٠): "فرفع طعامه فأكل منه وفضلت منه فضلة فباعها". قال: وأما لو زرعها من طعام عنده ونوى بزراعتها التجارة فإن هذا يزكي الزرع إذا باعه لحول من/ [ز ٧٢] يوم زكى حبه، كما لو كان ما زرع فيها مما اشتراه للتجارة (فإن هذا يزكي الزرع
(١) في ق وع وس: ملء بين. وفي الطبعتين: ملء، طبعة دار الفكر: ١/ ٢١٣/ ٥ - . وهذا قصد المؤلف كما يفهم من ضبطه بالحروف. (٢) المدونة: ١/ ٢٤٩/ ٥. (٣) في ل: وسكون الهمزة مهموز. (٤) المدونة: ١/ ٢٥٠/ ١. وهو عبد العزيز بن رفيع الأسدي المكي أبو عبد الله، التهذيب: ٦/ ٣٠١. (٥) المدونة: ١/ ٢٥٠/ ٢. (٦) المدونة: ١/ ٢٥٣/ ١. (٧) المدونة: ١/ ٢٥٣/ ٤. (٨) وهو ما في الطبعتين؛ طبعة دار الفكر: ١/ ٢١٦/ ٦. (٩) رأيه هذا في تهذيب الطالب: ٢/ ٤ ب، والجامع: ١/ ٢٥٠. (١٠) المدونة: ١/ ٢٥٣/ ٢.