أله خير، أالآن، فأبدلوا من الألف الثانية مدة ليفرقوا بين الاستفهام والخبر، وذلك أنهم لو قالوا: الله خير بلا مد لالتبس الاستفهام بالخبر». أنشد الفراء:
آلحق أن دار الرباب تباعدت ... أو انبت حبل أن قلبك طائر
ولم يحتاجوا إلى هذه المدة في قوله:{افترى على الله}[سبأ: ٨] لأن ألف الاستفهام مفتوحة، وألف الخبر مكسورة، وذلك أنك تقول في الاستفهام:«أفترى، أصطفى، أستغفرت» بفتح الألف. وتقول في الخبر:«اصطفى، افترى، استغفرت» فجعلوا الفرق بالفتح والكسر، ولم يحتاجوا إلى فرق آخر.