وقوله:(واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)[١٢٥] يقرأ على وجهين: (واتخذوا) بكسر الخاء. و (اتخذوا) بفتح الخاء. فمن قرأ (واتخذوا) بكسر الخاء وقف على (مصلى) وابتدأ آمرًا: (واتخذوا). ومن قرأ (واتخذوا) بفتح الخاء لم يكن وقفه على (مصلى) تامًا لأن (واتخذوا) نسق على (وإذ جعلنا البيت مثابة – واتخذوا) والوقف على قوله: (والركع السجود) تام.
والوقف على قوله:(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل)[١٢٧] حسن ثم تبتدئ (ربنا تقبل منا) على معنى «يقولان ربنا تقبل منا». وكذلك هي في قراءة ابن مسعود بإظهار القول.