منصوب على القطع من (آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران).
وقوله:(والله أعلم بما وضعت)[٣٥] قرأ الأسود ويحيى بن وثاب وأبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (بما وضعت) بفتح العين وجزم التاء، فعلى هذه القراءة يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) ثم تبتدئ: (والله أعلم بما وضعت) لأنه من كلام الله، والذي قبله من كلام أم مريم وقرأ إبراهيم وعاصم في رواية أبي بكر:(والله أعلم بما وضعت)[٢٦] بتسكين العين وضم التاء، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) لأن الكلام الثاني متصل بالذي قبله وهو من