(أفمن هو قائم على نفس بما كسبت)[٢٣] وقف حسن، والمعنى «كآلهتهم التي لا تضر ولا تنفع» فحذف الجواب لأن قوله: (وجعلوا لله شركاء) دال عليه، كما قال في سورة الحديد (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح)[١٠] فمعناه «ومن بعد الفتح» فاكتفى بدلالة قوله: (أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا). وكذلك {جعل لكم سرابيل تقيكم الحر} [النحل: ٨١ ي معناه «تقيكم الحر والبرد»(أم بظاهر من القول) وقف حسن، ومعناه «ظاهر في اللفظ باطن في الحقيقة»(وصدوا عن السبيل) حسن. ومثله:(فما له من هاد).