(فظن أن لن نقدر عليه)[٨٧] غير تام لأن النسق قد جاء بعده. وفي (نقدر عليه) ثلاثة أقوال، قال الفراء: معناه «أن لن نقدر عليه ما قدرنا». أنشدنا أبو العباس لأبي صخر:
فليس عشيات اللوى برواجع ... لنا أبدا ما أبرم السلم النضر
ولا عائدا ذاك الزمان الذي مضى ... تباركت ما تقدر يقع ولك الشكر
فمعناه «ما تقدر يقع»، وقال الأخفش: معناه «فظن أنه يفوتنا». وقال قوم: معناه «فظن أن لن يضيق عليه» واحتجوا بقوله: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر}[الرعد: ٢٦] فمعناه