ومثله:(حميم وغساق)[٥٧] ولك في هذا وجهان: إن شئت رفعته بـ «الحميم» و «الحميم» به، كأنك قلت: هذا حميم وغساق فليذوقوه. فمن هذا الوجه لا يحسن الوق فعلى (فليذوقوه). والوجه الآخر: أن ترفع (هذا) بما عاد من الهاء في «يذوقوه» وترفع «الحميم» بإضمار: منه حميم وغساق فمن هذا الوجه يحسن أن تقف على (فليذوقه) ولا يتم من الوجهين جميعًا.
(ما له من نفاد)[٥٤] هذا وقف حسن ثم تبتدئ: (وإن للطاغين)[٥٥].