الوقف على (ذات الأكمام)، (والحب ذو العصف والريحان)[١٢] وقف تام.
ومثله:(في البحر كالأعلام)[٢٤].
(ذو الجلال والإكرام)[٢٧].
(يسأله من في السماوات والأرض)[٢٩].
وقوله:(سنفرغ لكم أيها الثقلان)[٣١] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (سنفرغ) بالنون، وكان يحيى والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون:(سيفرغ) بالياء. فمن قرأها بالنون حسن له أن يقف على (شأن) وهو ينوي التمام. ومن قرأ (سيفرغ) بالياء لم يتم الوقف على (في شأن) لأنه كلام واحد.