لنكتةِ التَّمليحِ والتَّهكُّمِ ... . . . . . . . .
انظر شرحَهُ: (فيضَ الفتَّاحِ على نَوْر الأقاح) للنَّاظمِ في هذا المحلّ، وانْظُر المرشدي على عقود الجمان عند قول السيوطي:
وربَّما يؤخذُ وجْهُ التشبيهْ ... من التَّضادِ لاشتراكِ الضدِّ فيهِ
لقَصْدِ تَمْليحٍ أو التَّهَكُّمِ ... كَوَصْفِهِ مُبَخَّلًا بحاتِمِ
أما تأكيدُ الذَّمِّ بما يشبهُ المدحَ الذي تسمع العُلَماءَ يذكرونه -يا سيِّدنا الأُستاذ- فقد قرَّرَ علماءُ الفنِّ بأنَّهُ ضربان:
أحدهما: أن يستثني من صفة مدح منفية عن الشيء صفةَ ذَمِّ بتقدير دخولها فيها، كقولك: فلانٌ لا خيرَ فيه إلا أنه يُسيءُ إلى من أحسن إليه.
وثانيهما: أَنْ تُثبتَ للشَّيءِ صفةَ ذَمٍّ، وتعقبها بأداة استثناء، تليها صفةُ ذَمِّ أخرى له، كقولك: فلان فاسق إلا أنَّهُ جاهل.
انظر الإيضاح للقزويني (١).
إن المفسِّىرينَ يا أحمد جَمَال يقولون في الآية بمثل قول الشَّيخ
(١) ص ٢٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.