قَالَ تَعَالى: {قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيرٌ} [البقرة: ٦١]، وقَالَ تَعَالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف ١٠٣ - ١٠٤].
وقَالَ عَبْدُ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ رَضِي اللهُ عَنْه: "كَيفَ أنْتُم إذا لَبِسَتْكُم فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فيها الكَبِيرُ، ويَرْبُو فيها الصَّغِيرُ، ويَتَّخِذُها النَّاسُ سُنّة، فإذا غُيِّرَتْ قَالُوا: غُيِّرَتِ السُّنّة!
قَالُوا: ومَتَى ذَلِكَ يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: إذا كَثُرَتْ قُرَّاؤكُم، وقَلَّتْ فُقَهَاؤُكم، وكَثُرَتْ أمَرَاؤُكُم، وقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُم، والْتُمِسَتِ الدُّنْيا بعَمَلِ الآخِرَةِ" (١) الدَّارِميُّ والحَاكِمُ.
* * *
فإنِّي أُعِيذُكَ باللهِ يا مَنْ تَسْعَى في نَشْرِ هَذِه العُلُوْمِ الدَّخِيلَةِ الهَجِينَةِ في بِلادِ المُسْلِمِينَ، مِمَّا يَلي:
أوَّلًا - أنْ يَنَالَكَ نَصْيِبٌ مِنْ قَوْلِه - صلى الله عليه وسلم -: " ... ومَنْ سَن في الإسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً،
(١) أخْرَجَهُ الدارِميُّ في "مُسْنَدِه" (١٩١)، والحاكِمُ في "المُسْتَدْرَكِ" (٤/ ٥١٤)، وهُوَ صَحِيحٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.