أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَزَّالُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ عَمْرِو ابْن كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ
ح وَأَخْبَرَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَاحٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ مَعْنٍ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنِ الْحَسَنِ زَادَ عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ النُّعْمَانُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَقَالُوا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خُلَفَائِي) قِيلَ وَمَنْ خُلَفَاؤُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (الَّذِينَ يُحْيُونَ سُنَّتِي وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ) قَالَ ابْنُ أبي فديك (عباد الله) // أوردهُ ابْن بطة بِهَذَا اللَّفْظ فِي الْإِبَانَة الْكُبْرَى وَرَوَاهُ ابْن عبد الْبر فِي جَامع بَيَان //
٦٩٦ - وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ شِبْلٍ (مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِي بِهِ الْإِسْلَامَ فَمَاتَ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ فَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ دَرَجَة وَاحِدَة) // لَيْسَ هَذَا من كَلَام النُّعْمَان بن شبْل كَمَا قد يظْهر لأوّل وهلة بل هُوَ حَدِيث رُوِيَ مَرْفُوعا //
٦٩٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ أَبُو طَالِبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبِّرِ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَلَا أَدُلَّكُمْ عَلَى الْخُلَفَاءِ مِنِّي وَمِنْ أَصْحَابِي وَمِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي حمَلَةُ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ عَنِّي وعنهم لله وَفِيه) // رَوَاهُ السَّهْمِي فِي تَارِيخ جرجان وَأَبُو نعيم فِي أَخْبَار أَصْبَهَان // اتفقَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.