الرواية الصحيحة، وقال: "وهذا أصح" (١)، يشير إلى تعليل رواية ابن إسحاق.
٢ - أمّا حديث أنس: فقد رواه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس.
وظاهر هذا الإسناد الصحة، ولكنه معلول:
أ- بالإرسال، فقد رواه ابن عليّة، وغيره، عن أيوب، عن أَبي قلابة مرسلًا، أخرجه الدارقطني (٢)، والبيهقي (٣).
ب- وبالاضطراب، فقد:
١ - رواه سلام أبو المنذر، عن أيوب عن أبي قلابة، عن أبي هريرة.
٢ - ورواه الرّبيع بن بدر، عن أيوب، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
٣ - ورواه إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
٤ - ورواه خالدٌ الحذاءُ، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ج- قال البيهقي: "وقد قيل عن أبي قلابة عن أنس بن مالك، وليس بمحفوظ" (٤).
١٣٣ - قال الْمُصَنِّف (٥):
"وقال في "إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء": روى البيهقي عن يزيد
(١) "السنن" (٣١١).(٢) "السنن" (١/ ٣٤٠).(٣) "السنن الكبرى" (٢/ ١٦٦).(٤) "السنن الكبرى" (٢/ ١٦٦).(٥) (١/ ٢٦٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.