* فإن تزعميني كنت أجهل فيكم فإني شريت الحلم بعدك بالجهل
البيت من الطويل، وهو لأبي ذؤيب الهذلي في الأضداد ص ١٠٧، ١٨٦؛ وتخليص الشواهد ص ٤٢٨؛ وخزانة الأدب ١١/ ٢٤٩؛ والدرر ٢/ ٢٤٢؛ وشرح أبيات سيبويه ١/ ٨٦، ٣٥١؛ وشرح أشعار الهذليين ١/ ٩٥؛ وشرح شواهد الإيضاح ص ١١٩؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٦٧١، ٨٣٤؛ والكتاب ١/ ١٢١؛ ولسان العرب ١٢/ ٢٦٤ (زعم)؛ ومغني اللبيب ٢/ ٤١٦؛ والمقاصد النحوية ٢/ ٣٨٨؛ وتاج العروس (زعم)؛ وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص ٢١٤؛ وهمع الهوامع ١/ ١٤٨.
فكن أكيس الكيس إذا ما لقيتهم وكن جاهلا إما لقيت ذوي الجهل
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة ١٠/ ٣١٤.
*غدت من عليه بعدما تم خمسها تصل وعن قيض ببيداء مجهل
البيت من الطويل، وهو لمزاحم العقيلي في ديوانه ص ١١؛ وأدب الكاتب ص ٥٠٤؛ والأزهية ص ١٩٤؛ وخزانة الأدب ١٠/ ١٤٧، ١٥٠؛ والدرر ٤/ ١٨٧؛ وشرح التصريح ٢/ ١٩؛ وشرح شواهد الإيضاح ص ٢٣٠؛ وشرح شواهد المغني ١/ ٤٢٥؛ وشرح المفصل ٨/ ٣٨؛ ولسان العرب ١١/ ٣٨٣ (صلل)، ١٥/ ٨٨ (علا)؛ والمقاصد النحوية ٣/ ١٠٣؛ ونوادر أبي زيد ص ١٦٣؛ وتاج العروس (صلل)، (علا)؛ وبلا نسبة في أسرار العربية ص ١٠٣؛ والأشباه والنظائر ٣/ ١٢؛ وأوضح المسالك ٣/ ٥٨؛ وجمهرة اللغة ص ١٣١٤؛ والجني الداني ص ٤٧٥؛ وجواهر الأدب ص ٣٧٥؛ وخزانة الأدب ٦/ ٥٣٥؛ ورصف المباني ص ٣٧١؛ وشرح الأشموني ٢/ ٢٩٦؛ وشرح ابن عقيل ص ٣٦٧؛ والكتاب ٤/ ٢٣١؛ ومجالس ثعلب ص ٣٥٤؛ ومغني اللبيب ١/ ١٤٦، ٢/ ٥٣٢؛ والمقتضب ٣/ ٥٣؛ والمقرب ١/ ١٩٦؛ وهمع الهوامع ٢/ ٣٦.
ولقد ذكرتك، والمطي خواضغ وكأنهن قطا فلاة مجهل
البيت من الكامل، وهو لجرير في ديوانه ص ٩٣٩؛ ولسان العرب ٨/ ٧٥ (خضع)؛ وتهذيب اللغة ١/ ١٥٦؛ وتاج العروس ٢٠/ ٥١٢ (خضع)؛ وأساس البلاغة (خضع).
لم يبق إلا كل صغواء صغوة بصحراء تيه بين أرضين مجهل
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١١/ ١٣٠ (جهل)، ١٤/ ٤٦٢ (صغا)؛ وتاج العروس (صغا).
قوم قتيبة أفهم وأبوهم لولا قتيبة أصبحوا في مجهل
البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في المخصص ١٣/ ١٧٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.