فإنَّي مَثْلُ ما بِكَ كان ما بِي ولكنْ أسْمَحَتْ عنهم قَرونِي
البيت من الوافر، وهو للطرماح في ديوانه ص ٥٤٤؛ وتاج العروس ١٤/ ١٣ (كبر)؛ وأساس البلاغة (كبر)؛ وكتاب العين ٥/ ٣٦٢؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٥/ ١٢٧ (كبر)، ١٣/ ٨٧ (جرن)؛ وتهذيب اللغة ١٠/ ٢١٥؛ والمخصص ٦/ ٦٨.
فرُحْنا تَراكل أيديهما سَريحًا تخَذَّم بعدَ المُرُونِ
انظر قافية " المرنْ".
صاحِ حَيَّا الإلله حَيًّا ودُورًا عند أصْلِ القَناةِ من جَيْرُونِ
البيت من الخفيف، وهو لأبي دهبل الجمحي في ديوانه ص٦٨؛ ولسان العرب ٤/ ٢٤٢ (خصر)؛ ولأبي دهبل أو لعبد الرحمن بن حسان في الكامل ص٣٨٧.
* تَخِذْتُ غُرانَ إثْرَهُمُ دَليلًا وَفَرُّوا في الْحِجَازِ ليُعْجِزُونِي
البيت من الوافر، وهو لأبي جندب الهذليّ في شرح أشعار الهذليين ١/ ٣٥٤؛ وشرح التصريح ١/ ٢٥٢؛ ولسان العرب ٥/ ٣٧٠ (عجز)؛ والمقاصد النحويَّة ٢/ ٤٠٠؛ وتاج العروس ١٥/ ٩٥ (حجز)؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك ٢/ ٥١؛ وشرح الأشموني ١/ ١٥٨؛ ولسان العرب ٥/ ٣٣١ (حجز).
ولكنّ أنصّ العيس تدمى أظلاّها وتركعُ بالحزونِ
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في كتاب العين ١/ ٢٠١
ذْكِرٍ تهلكُ المقانبُ فيه يُنْئِم البومُ فيه كالمجزونِ
البيت من الخفيف، وهو لأبي دؤاد ديوانه ص٣٤٦؛ وأساس البلاغة (ذكر).
وإذا المَنْجَنونُ بالليل حَنَّتْ حَنَّ قَلْبُ المُتَيَّمِ المَحْزونِ
البيت من الخفيف، وهو لابن مفرغ في ديوانه ص٢٣٦؛ ولسان العرب ١٣/ ٤٢٤ (منجنون)؛ وتاج العروس (منجنون)؛ وتاج العروس (منجون).
* لاَهِ ابْنُ عَمِّكَ لاَ أفْضَلْتَ في حَسَبٍ عَنِّي وَلاَ أنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُوني
البيت من البسيط، وهو لذي الإصبع العدواني في أدب الكاتب ص ٥١٣؛ والأزهيّة