قام يمث منكبا مقطعا وعارضًا من عضه قد ألطعا
فأفلت الضب فظل موجعا
الرجز بلا نسبة في كتاب الجيم ٣/ ٢١٠.
إن كنت لله التقي الأطوعا فليس وجه الحق أن تبذعا
الرجز لرؤبة في ديوانه ص ٨٧؛ ولسان العرب ٨/ ٦ (باع)؛ وتاج العروس ٢٠/ ٣١٢ (بدع).
قابل من أجوافهن الأخدعا
الرجز لرؤبة في ديوانه ص ٩١؛ وجمهرة اللغة ص ٨٥٧؛ وللعجاج في كتاب العين ١/ ٣٠٠؛ وليس في ديوانه.
وقد أداهي خدع من تخدعا
الرجز لرؤبة في ديوانه ص ٨٨؛ ولان العرب ٨/ ٦٣ (خدع)؛ وتاج العروس ٢٠/ ٤٨٢، (خدع)؛ وتهذيب اللغة ١/ ١٥٧. وانظر قافية "الأقطعا".
بالموت واخترن النباح الوعوعا قل كسا فيهن صبغا مردعا
الرجز لرؤبة في ديوانه ص ٩١؛ ولسان العرب ١٥/ ٢٢٣ (كسا)؛ وتهذيب اللغة ا ١٠/ ٣٠٩؛ وجمهرة اللغة ص ٨٥٧؛ وللعجاج في كتاب العين ١/ ٣٠٠، وليس في ديوانه.
ردما من القوم رداما مردعا
انظر قافية "تبوعا".
ترى القرانيص يطرن صدما
الرجز بلا نبة نسبة في كتاب العين ٥/ ٢٤٩.
وإن هوى العاثر قلنا دعدعا
انظر قافية "يتنعيش لعا".
غدا ثويانا ولم يودعا وخلعا بهمهما فدعدعا
الجز بلا نسبة في كتاب الجيم ١/ ٢٥٩.
المطمعون الجفنة المدعدعة
انظر قافية "الخيضعة".
ورقرق الأبصار حتى أفدعا
انظر قافية "البرمعا".