وقيل: الأعراف وسبحان وحم والم. أخرجه ابن أبي شيبة (١). انتهى.
قال البيضاوي (٢): العزيمة في الأصل عقد القلب على الشيء، ثم استعمل لكل أمر محتوم.
وفي اصطلاح الفقهاء (٣): الحكم الثابت بالأصالة، كوجوب الصلوات الخمس، وإباحة الطيبات.
قوله: "ويقول: سجدها داود توبة" فقوله: {وَخَرَّ رَاكِعًا} (٤) أي: ساجداً، وفيه إثبات السجود للتوبة عن الذنوب.
وقوله: "ونسجدها شكراً" أي: لله، على قبول توبة عبده داود، وفيه إثبات سجود الشكر على إنعام الله على الغير، وبالأولى على الساجد.
قوله: "أخرجه الخمسة".
قلت: قال الترمذي (٥): هذا حديث حسن صحيح، واختلف أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم في هذا.
فرأى (٦) بعض أهل العلم أن يسجد فيها، وهو قول سفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق.
(١) في مصنفه (٢/ ١٧).(٢) انظر: "شرح المنهاج للبيضاوي في علم الأصول" (١/ ٨٤ - ٨٥)، و"الإحكام" للآمدي (١/ ١٣١).(٣) "التعريفات" للجرجاني (ص ١٥٥).(٤) سورة ص الآية (٢٤).(٥) في "السنن" (٢/ ٤٧٠).(٦) انظر: "الأوسط" لابن المنذر (٥/ ٢٦٠ - ٢٦٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.