فصول الكتاب

فلا تفهم علته إلا بعد تفكر؛ فإن الأمارة الجلية يمكن (١) اجتماع الكل في الظن بموجوبها بخلاف الخفية (٢).

حجة القول بأنه ينعقد (٣) بدون مستند (٤): قوله عليه السلام: "لا تجتمع أمتي على خطأ"؛ فإنه يقتضي صحة الإجماع من غير مستند (٤) (٥).

أجيب عن هذا: بأن القول من غير مستند (٤) اتباع الهوى (٦)، واتباع الهوى حرام، قال الله تعالى: {يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} (٧) (٨).

...


(١) "يكون" في الأصل.
(٢) انظر: المسطاسي ص ٩٠.
(٣) "منعقد" في ز.
(٤) "مسند" في ز.
(٥) انظر: المسطاسي ص ٩٠.
(٦) لعلها: "للهوى".
(٧) سورة ص: ٢٦.
(٨) انظر: المسطاسي ص ٩٠.