ربع الأربعة، والأربعة عشر الأربعين، ينتج (١) لك: الواحد ربع عشر الأربعين.
قوله: (أو خبر الله سبحانه) (٢)، فإن خبر الله تعالى صدق، لأن ضد (٣) الصدق كذب، والكذب نقص، والنقص في حق الله جل جلاله محال.
قوله: (أو خبر الرسول عليه السلام) (٤) فإن خبر الرسول عليه السلام صدق؛ لأن المعجزات الظاهرة على يده تدل على صدقه قطعًا.
قوله: (أو خبر مجموع الأمة) (٥)، لثبوت العصمة لمجموع الأمة، لقوله عليه السلام: "لا تجتمع أمتي على خطأ" كما تقدم في أدلة (٦) الإجماع.
قوله: (أو لجمع العظيم عن الوجدانيات في أنفسهم) (٧) ومعنى الوجدانيات هي المشاهدات (٨) الباطنية التي يجدها الإنسان في نفسه،
(١) "فينتجي" في ز.(٢) انظر: إحكام الفصول للباجي ١/ ٣٠١، والمستصفى ١/ ١٤١، والمعالم ص ٢٣٤، والإحكام للآمدي ٢/ ١٢، ومختصر ابن الحاجب ٢/ ٥١، والمعتمد ٢/ ٥٤٧، والمحصول ٢/ ١/ ٣٨٧، وشرح القرافي ص ٣٥٤، والمسطاسي ص ١٠١.(٣) "اضد" في ز.(٤) انظر: المعتمد ٢/ ٥٤٧، والبرهان فقرة ٥٢٢، والمنخول ص ٢٤٥، والإبهاج ٢/ ٣١٠، وإحكام الفصول ١/ ٣٠١، وشرح القرافي ص ٣٥٤، والمسطاسي ص ١٠١.(٥) انظر: إحكام الفصول ١/ ٣٠١، والمعتمد ٢/ ٥٤٧، والبرهان فقرة ٥٢٢، والمستصفى ١/ ١٤١، والمحصول ٢/ ١/ ٣٩٩، والإحكام للآمدي ٢/ ١٢، ومختصر ابن الحاجب ٢/ ٥١، وشرح القرافي ص ٣٥٤، والمسطاسي ص ١٠١.(٦) "ازلة" في ز.(٧) انظر: المحصول ٢/ ١/ ٣٩٩، والإبهاج ٢/ ٣١١، ونهاية السول ٣/ ٦٠، وشرح القرافي ص ٣٥٤، والمسطاسي ص ١٠١.(٨) "المشاهدة" في ز.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.