ومعنى قوله: تردد الذهن بين أنحاء الضروريات، أي: تردد العقل بين جهات القطعيات.
قوله: (وقيل: تحديق العقل إِلى جهة الضروريات)، أي: تصويب العقل وتسخيره إلى جهة القطعيات.
قال المؤلف في شرحه (١): [و] (٢) هذه الأقوال الثلاثة الأولى متقاربة في المعنى، وإن اختلفت (٣) العبارة (٤).
قوله: (وقيل: ترتيب تصديقات يتوصل بها إِلى علم أو ظن (٥).
وقيل: ترتيب تصديقين. وقيل: ترتيب معلومات.
وقيل: ترتيب معلومين).
وهذه التعريفات الأربعة (٦) لا بد في جميعها من قوله: يتوصل بها إلى علم أو ظن، وإنما لم يصرح به المؤلف إلا في الأول اكتفاء بدلالة السابق على (٧) اللاحق.
قوله في القول الأول من هذه الأربعة: (ترتيب تصديقات).
(١) "شرح" في ط.(٢) ساقط من ز، وط.(٣) "اختلف" في ز.(٤) انظر: شرح القرافي ص ٤٢٩.(٥) انظر: المحصول ١/ ١/ ١٠٥.(٦) "الاربع" في ز، وط.(٧) "عن" في ز.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.