(٨٧) [وَحَدِيثٌ] " يَأَيُّهَا النَّاسُ اعْقِلُوا عَنْ رَبِّكُمْ وَتَوَاصَوْا بِالْعَقْلِ، تَعْرِفُوا بِهِ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ وَمَا نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَجْدُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْعَاقِلَ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَإِنْ كَانَ دَمِيمَ الْمَنْظَرِ حَقِيرَ الْخَطَرِ دَنِئَ الْمَنْزِلَةِ رَثَّ الْهَيْئَةِ، وَإِنَّ الْجَاهِلَ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَإِنْ كَانَ جَمِيلَ الْمَنْظَرِ عَظِيمَ الْخَطَرِ شَرِيفَ الْمَنْزِلَةِ حَسَنَ الْهَيْئَةِ فَصِيحًا نَطُوقًا؛ وَالْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ أَعْقَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِمَّنْ عَصَاهُ، وَلا تَغْتَرُّوا بِتَعْظِيمِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِيَّاهُمْ فَإِنَّهُمْ غَدًا مِنَ الْخَاسِرِينَ ". أخرجه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
(٨٨) [وَحَدِيثُ] " أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ وَيَحُجُّ الْبَيْتَ وَيَعْتَمِرُ وَيَتَصَدَّقُ وَيَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيَتَّبِعُ الْجَنَائِزَ وَيَقْرِي الضَّيْفَ حَتَّى عَدَّ هَذِهِ الْعَشْرَةَ خِصَالٍ فَمَا مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ، إِنَّمَا ثَوَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ ".
(٨٩) [وَحَدِيثٌ] . " إِنَّ مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ اسْتِصْلاحَ مَعِيشَتِهِ ". أخرجه من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء، وَفِيه قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء: " رَأَيْت الْمَعيشَة صَلَاح الدَّين، وَمن صَلَاح الدَّين حسن الْعقل ".
(٩٠) [وَحَدِيثٌ] . " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، وَلا يَتِمُّ لِرَجُلٍ حُسْنُ خُلُقِهِ حَتَّى يَتِمُّ عَقْلُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَمَّ إِيمَانُهُ وَأَطَاعَ رَبَّهُ وَعَصَى عَدُوَّهُ يَعْنِي إِبْلِيسَ ". أخرجه مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو.
(٩١) [وَحَدِيثُ] " جَابِرٍ إِنَّ النَّبِيَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ {وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالمُونَ} وَقَالَ: الْعَالِمُ الَّذِي عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَعَمِلَ بِطَاعَتِهِ واجتنب سخطه ".
(٩٢) [وَحَدِيث] . " يَا ابْن آدَمَ اتَّقِ رَبَّكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَصِلْ رَحِمَكَ، يُمَدَّ لَكَ عُمْرُكَ وَيُيَسَّرْ لَكَ يُسْرُكُ وَيُجَنَّبْ عُسْرُكَ ويبسط لَك فى رزقك، يَا ابْن آدَمَ أَطِعْ رَبَّكَ تُسَمَّى عَاقِلا، وَلا تَعْصِ رَبَّكَ فَتُسَمَّى جَاهِلا، " أخرجه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وأبى سعيد الخدرى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.