بِكُلِّ شَفَةٍ وَلِسَانٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُول الله: مَنْ سَبَّحَ بِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً أَوْ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً أَوْ فِي كُلِّ سَنَةٍ مُرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ كَمَنْ أَعْتَقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَوْ حَجَّ أَلْفَ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ ". (مي) من حَدِيث أنس (قلت) بيض السُّيُوطِيّ للْحكم عَلَيْهِ ولوائح الْوَضع عَلَيْهِ ظَاهِرَة وَفِيه مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد البيع عَن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الفامي. عَن عبد الله بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد عَن بَشرَان بن عبد الْملك عَن مُوسَى بن الْحجَّاج، وَلم أَقف لوَاحِد مِنْهُم على تَرْجَمَة وَالله أعلم، [حَدِيث] " جَاءَ عَزِيز لِبَابِ مُوسَى بَعْدَ مَا مُحِيَ اسْمُهُ مِنْ دِيوَانِ النُّبُوَّةِ فَحُجِبَ فَرَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ: مِائَةُ مَوْتَةٍ أَهْوَنُ مِنْ ذُلِّ سَاعَةٍ " (حا) من حَدِيث أنس وَفِيه عمر بن حَفْص أَبُو حَفْص الْعَبْدي، قَالَ فِي الْمِيزَان وَهُوَ من بلاياه (قلت) أخرجه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات وَأقرهُ الذَّهَبِيّ فِي تلخيصه، وَالله تَعَالَى أعلم.
(١١) [حَدِيثٌ] " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لأَيُّوبَ: تَدْرِي مَا كَانَ جُرْمُكَ إِلَيَّ حَتَّى ابْتَلَيْتُكَ، قَالَ لَا يَا رَبِّ، قَالَ: لأَنَّكَ دَخَلْتَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَأَدْهَنْتَ بِكَلِمَتَيْنِ " (نجا) من حَدِيث عقبَة ابْن عَامر وَفِيه الْكُدَيْمِي.
(١٢) [حَدِيثٌ] " مُؤَذِّنٌ أَهْلِ السَّمَوَاتِ جِبْرِيلُ وَإِمَامُهُمْ مِيكَائِيلُ يَؤُمُّ بِهِمْ عِنْدَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ فَيَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ السَّمَوَاتِ فَيَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَتُصَلِّي وَتَسْتَغْفِرُ فَيَجْعَلُ اللَّهُ ثَوَابَهُمْ وَاسْتِغْفَارَهُمْ وَتَسْبِيحَهُمْ لأُمَّةِ مُحَمَّدٍ " (مي) من حَدِيث عَليّ وَفِيه السّري بن عبد الله السّلمِيّ قَالَ فِي الْمِيزَان لَا يعرف وأخباره مُنكرَة (قلت) هَذَا لَا يَقْتَضِي الحكم على خَبره بِالْوَضْعِ وَالله أعلم.
(١٣) [أَثَرُ] " أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ يَمِينَ مَلائِكَةِ السَّمَاءِ: وَالَّذِي زَيَّنَ الرِّجَالَ بِالِّلَحى وَالنِّسَاءَ بِالذَّوَائِبِ " (كرّ) وَقَالَ مُنْكرا لَا أصل لَهُ.
(١٤) [حَدِيثٌ] " مَلائِكَةُ السَّمَاءِ يَسْتَغْفِرُونَ لِذَوَائِبِ النِّسَاءِ وَلِحَى الرِّجَالِ يَقُولُونَ سُبْحَانَ الَّذِي زَيَّنَ الرجل بِاللِّحَى وَالنِّسَاءِ بِالذَّوَائِبِ " (حا) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه الْحُسَيْن بن دَاوُد ابْن معَاذ البلخى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.