حَائِكٍ خَفَّ دِمَاغُهُ. وَمَنْ كَلَّمَ حَائِكًا بَخُرَ فَمُهُ، وَمَنْ مَشَى مَعَ حَائِكٍ ارْتَفَعَ رِزْقُهُ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَيْسُوا إِخْوَانَنَا فِي الإِسْلامِ وَشُرَكَاءَنَا فِي الدِّينِ، قَالَ هُمُ الَّذِينَ بَالُوا فِي الْكَعْبَةِ وَسَرُقُوا غَزْلَ مَرْيَمَ وعِمَامَةَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَسَمَكَةَ عَائِشَةَ مِنَ التَّنُّورِ، وَاسْتَدَلَّتْهُمْ مَرْيَمُ عَلَى طَرِيقٍ فَدَلُّوهَا عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ ". (ابْن الْجَوْزِيّ) من طَرِيق عُثْمَان ابْن أَحْمد بن سماك أَبُو عَمْرو الدقاق، قَالَ وجدت فِي كتاب: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد الصُّوفِي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن حُسَيْن الْكُوفِي، حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن جده، وَهَؤُلَاء عدم لَا يعْرفُونَ قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لَا يخفى على الصّبيان الجهلة أَنه مَوْضُوع، وَكَونه فِي كتاب لَا عَن راو يَكْفِي فِي أَنه لَيْسَ بشئ.
(١٤) [حَدِيثٌ] . " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حَائِكٍ " (عد) من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَفِيه آفَات: مُحَمَّد بن تَمِيم بن عبد الرَّحِيم عَن حبيب عَن إِسْمَاعِيل بن يحيى ظلمات بَعْضهَا فَوق بعض، لَكِن قَالَ ابْن عدي: الْحمل فِيهِ على إِسْمَاعِيل، قَالَ السُّيُوطِيّ الشَّافِعِي: وَرَوَاهُ الديلمي من حَدِيث عَليّ: (قلت) فِي سَنَده من لم أعرفهم وَالله أعلم.
(١٥) [حَدِيثٌ] . " مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَمْ يُعَوِّرِ الْهَاءَ الَّتِي فِي اللَّهِ كَتَب اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَى عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ ". (حب) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَفِيه الْعَبَّاس بن الضَّحَّاك.
(١٦) [حَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ: " مر رَسُول الله بِمِرْدَاسٍ الْمُعَلِّمِ فَقَالَ إِيَّاكَ وَحَطَبَ الصِّبْيَانِ وَخُبْزَ الرِّقَاقِ وَالشَّرْطَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ". (ق) بِسَنَد فِيهِ مَجْهُولُونَ، وَقَالَ: بَاطِل مُنكر.
(١٧) [حَدِيثٌ] " أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَجْرِ ثَلاثَةٍ، أَجْرُ الْمُعَلِّمِينَ وَالْمُؤَذِّنِينَ وَالأَئِمَّةِ حَرَامٌ ". (حُسَيْن بن مُحَمَّد التفليسي) فِي كتاب الْأَعْدَاد من حَدِيث أنس، بِسَنَد فِيهِ مَجَاهِيل وَزِيَاد ابْن أبي زِيَاد مَتْرُوك.
(١٨) [حَدِيثٌ] . " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَجْوَدِ الأَجْوَدِينَ، اللَّهُ تَعَالَى أَجْوَدُ الأَجْوَدِينَ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ، فَيُبْعَثُ يَوْم الْقِيَامَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.