وَيَعْقُوب بن سُفْيَان وَأبي دَاوُد وَغَيرهم، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: أفرط فِيهِ ابْن حبَان والذنب فِيمَا استنكره من حَدِيثه لغيره وَالله أعلم.
(٤٠) [حَدِيثُ] . " جَابِرٍ أَنَّ رَسُول الله قَالَ: مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالِمِ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلُ بَيْتِهِ، قَالَ: لَا، جِيرَانُهُ ". (عد) وَفِيه الْمُنْذر بن زِيَاد. (تعقب) بِأَن لَهُ طَرِيقا أُخْرَى أخرج أَبُو نعيم من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء: " أزهد النَّاس فِي الْعَالم أَهله وجيرانه، " وَأخرجه الديلمي أَيْضا وَقَالَ: وَفِي الْبَاب عَن أُسَامَة بن زيد وَأبي هُرَيْرَة. (قلت) حَدِيث أبي الدَّرْدَاء فِي سَنَده عبد الْوَاحِد الدِّمَشْقِي، قَالَ الذَّهَبِيّ: لَا يدرى من ذَا وَلَا حدث عَنهُ غير مُحَمَّد بن سوقة، وَبَقِيَّة رِجَاله مُحْتَج بهم وَالله أعلم.
(٤١) [حَدِيثٌ] . " إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُوَافِقُ الْحَقَّ فَخُذُوا بِهِ، حَدَّثْتُ بِهِ أَوْ لَمْ أُحَدِّثْ ". (عق) من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا يَصِحُّ، فِيهِ أَشْعَث بن برَاز، لَهُ غير حَدِيث مُنكر، وَقَالَ يحيى: هَذَا الحَدِيث وَضعه الزَّنَادِقَة، وَقَالَ الْخطابِيّ: لَا أصل لَهُ، وروى من طَرِيق يزِيد بن ربيعَة عَن أبي الْأَشْعَث عَن ثَوْبَان، وَيزِيد مَجْهُول وَأَبُو الْأَشْعَث لَا يروي عَن ثَوْبَان. (تعقب) بِأَن يزِيد غير مَجْهُول، لَهُ تَرْجَمَة فِي الْمِيزَان وَقد ضعفه الْأَكْثَر، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ أرَجْو أَنَّهُ لَا بَأْس بِهِ، وَقَوله أَن أَبَا الْأَشْعَث لَا يروي عَن ثَوْبَان مَمْنُوع، فقد روى أَبُو النَّضر، ثَنَا يزِيد بن أبي ربيعَة، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ، " قَالَ سَمِعت ثَوْبَان يحدث عَن النَّبِي فَذكر حَدِيث يقبل الْجَبَّار فيثني رجله على الجسر، " وَيشْهد لهَذَا الحَدِيث خبر أبي هُرَيْرَة: " لَا أَعرفن أحدا مِنْكُم أَتَاهُ حَدِيث عني وَهُوَ متكئ على أريكته يَقُول اتْلُوا عَليّ بِهِ قُرْآنًا، مَا جَاءَكُم عني من خير قلته أم لم أَقَله فَإِنِّي أقوله، وَمَا أَتَاكُم من شَرّ فَإِنِّي لَا أَقُول الشَّرّ، " أخرجه الإِمَام أَحْمد، وَأخرجه ابْن مَاجَه من وَجه آخر بِلَفْظ: " لَا أَعرفن مَا يحدث أحدكُم عني الحَدِيث وَهُوَ متكئ على أريكته فَيَقُول اقْرَأ قُرْآنًا، " مَا قيل من قَول حسن فَأَنا قلته، وَأخرج الْخَطِيب عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: " إِذا حدثتم عني حَدِيثا تعرفونه وَلَا تُنْكِرُونَهُ فصدقوا بِهِ وَإِذا حدثتم عَنى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.