(٦٤) [حَدِيثٌ] . " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَيَجْعَلُ ثَوَابَهَا لأَهْلِ الْقُبُورِ إِلا لَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ قَبْرٌ إِلا أَدْخَلَ اللَّهُ فِيهِ نُورًا، فَوَسَّعَ قَبْرَهُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَكَتَبَ لِلْقَارِئِ ثَوَابَ سَبْعِينَ شَهِيدًا، الحَدِيث بِطُولِهِ " (مي) من حَدِيث عَليّ، من طَرِيق عَليّ بن عُثْمَان الْأَشَج.
(٦٥) [حَدِيثٌ] . " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا، وَمَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ فِي صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ". (مي) من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَفِيه أَحْمد بن عمر اليمامي. قلت ورد صَدره إِلَى قَوْله أبدا من حَدِيث ابْن مَسْعُود. أخرجه الْحَارِث فِي مُسْنده، وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات، وَقَالَ: قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل هَذَا حَدِيث مُنكر، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي تلخيصه فِيهِ شُجَاع لَا يدرى من هُوَ وَالله أعلم.
(٦٦) [حَدِيثٌ] . " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ وَتَعَلَّمَهَا لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَلَمْ يَفْتَقِرْ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ " (يخ) من حَدِيث أنس، وَفِيه عبد القدوس بن حبيب.
(٦٧) [حَدِيثٌ] . " مَنْ قَرَأَ {وَالْفَجْرِ وليال عشر} ، فى لَيَال الْعَشْرِ غُفِرَ لَهُ " (يخ) من حَدِيث أنس، وَفِيه عبد القدوس.
(٦٨) [حَدِيثٌ] . " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَسورَة آلِ عِمْرَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَنَاحَيْنِ مَنْظُومَيْنِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ يَطِيرُ بِهِمَا عَلَى الصِّرَاطِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ " (يخ) من حَدِيث عايشة، وَفِيه أَبُو الْعَلَاء عبد الله بن زِيَاد، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث قَالَه البخارى، وَأوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان هَذَا الحَدِيث على أَنه من مَنَاكِيره، (قلت) وَأوردهُ السُّيُوطِيّ فِي الدّرّ المنثور مَنْسُوبا إِلَى تَخْرِيج أبي أَحْمد الْحَاكِم فِي الكنى ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو أَحْمد هَذَا حَدِيث مُنكر انْتهى وَإِذا لم يُوصف إِلَّا بالنكارة فَقَط فَلَا يَنْبَغِي أَن يدْخل فِي الموضوعات وَالله أعلم.
(٦٩) [حَدِيثٌ] " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ نُورًا مِنْ حَيْثُ قَرَأَهَا إِلَى مَكَّةَ وَغُفِرَ لَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَفَضْلِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألف ملك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.