إِنَّ الْعَلِيَّ الأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: قُلْ لِلْيَهُودِيِّ الَّذِي قَالَ لأَبِي بَكْرٍ إِنِّي أُحِبُّكَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَحَادَ عَنْهُ فِي النَّارِ خُلَّتَيْنِ، لَا تُوضَعُ الأَنْكَالُ فِي عُنُقِهِ، وَلا الأَغْلالُ فِي عُنُقِهِ، لِحُبِّهِ أَبَا بَكْرٍ، فَأخْبرهُ فَقَالَ أشهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّك رَسُول الله، وَمَا ازددت لأبي بكر إِلَّا حبا، فَقَالَ هَنِيئًا لَك أحاد الله عَنْك النَّار بحذافيرها، وأدخلك الْجنَّة لحبك أَبَا بكر " (عد) من طَرِيق الْحسن بن عَليّ الْعَدوي (مُحَمَّد بن السّري التمار) من طَرِيق غُلَام خَلِيل وَآخر مَجْهُول.
(٤) [حَدِيثٌ] " إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ لأَبِي بَكْرٍ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ قُبَّةً مِنْ يَاقُوتَةٍ بَيْضَاءَ، مُعَلَّقَةً بِالْقُدْرَةِ تَخْتَرِقُهَا رِيَاحُ الرَّحْمَةِ، لِلْقُبَّةِ أَرْبَعَةُ آلافِ بَابٍ، كُلَّمَا اشْتَاقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى اللَّهِ انْفَتَحَ مِنْهَا بَابٌ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى " (خطّ) من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب، من طَرِيق مُحَمَّد ابْن عبد الله الْأُشْنَانِي قَالَ وَجَاء أَيْضا من حَدِيث ابْن عمر، من طَرِيق الذارع، عَن صَدَقَة ابْن مُوسَى، وَعبد الله بن حَمَّاد الْقطيعِي، وَقَالَ لَا أعلم رَوَاهُ سوى الذارع عَن هذَيْن، وهما مَجْهُولَانِ، وَالْحمل فِيهِ على الذارع، وَهُوَ مِمَّا صنعت يَدَاهُ، قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ وَكَأن الذارع بلغه عَن الْأُشْنَانِي فسرقه، وَركب لَهُ إِسْنَادًا. قَالَ: السُّيُوطِيّ وَجَاء أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، أخرجه أَبُو الْعَبَّاس الزوزني (قلت) فِيهِ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة، وَقَالَ عبد الله ابْن أَحْمد بن حَنْبَل: كَذَّاب، وَقَالَ ابْن خرَاش يضع الحَدِيث، وَقَالَ مطين: عصى مُوسَى تلقف مَا يأفكون، وَعنهُ حَمْزَة بن الْقَاسِم، وَعمر بن عمرويه الْبَزَّار، وعنهما عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْبَغْدَادِيّ، وَعنهُ عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ لم أَقف لَهُم على حَال. وَالله أعلم.
(٥) [حَدِيثٌ] " هَبَطَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ وَعَلَيْهِ طِنْفِسَةٌ وَهُوَ مُتَخَلِّلٌ بِهَا، فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا نَزَلْتَ إِلَيَّ فِي مِثْلِ هَذَا الزِّيِّ، قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ تَتَخَلَّلَ فِي السَّمَاءِ، كَتَخَلُّلِ أَبِي بَكْرٍ فِي الأَرْضِ " (خطّ) . من حَدِيث ابْن عَبَّاس من طَرِيق أبي بكر الْأُشْنَانِي، وَهُوَ مِمَّا عملت يَدَاهُ.
(٦) [حَدِيثٌ] " لَمَّا وُلِدَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى جَنَّةِ عَدْنٍ، فَقَالَ وَعِزَّتِي وَجَلالِي لَا يَدْخُلُكِ إِلا مَنْ يُحِبُّ هَذَا الْمَوْلُودَ، يَعْنِي أَبَا بكر " (خطّ) من حَدِيث ابْن عمر من طَرِيق أَحْمد بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ، وَفِيه أَيْضا مَجَاهِيل، وتابع الهروى أَحْمد بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.