يُونُس اليمامي (ابْن بطة) من حَدِيث عَائِشَة، وَفِيه أَبُو قَتَادَة عبد الله بن وَاقد مَتْرُوك (تعقب) بِأَن ابْن وَاقد مُخْتَلف فِيهِ، قَالَ فِيهِ أَحْمد لَا بَأْس بِهِ، فَهَذَا الطَّرِيق على شَرط الْحسن، وَحَدِيث جَابر من طَرِيق الْخُتلِي، قَالَ أَبُو نعيم عقب إِخْرَاجه: هَذَا الحَدِيث ثَابت رَوَاهُ أَعْلَام تفرد بِهِ الْخُتلِي عَن كثير بن هِشَام، وَأخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه لَكِن تعقبه الذَّهَبِيّ، فَقَالَ تفرد بِهِ الْخُتلِي وَأَحْسبهُ وَضعه، وَجَاء أَيْضا من حَدِيث عَليّ أخرجه أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان فِي فَوَائده (قلت) هُوَ من حَدِيث الْحسن قَالَ قَالَ عَليّ بن أبي طَالب فَذكره وَفِي سَنَده من ينظر فِيهِ وَالله أعلم.
(٨٩) [حَدِيثٌ] " عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَمَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ إِلا وَجَدْتُ فِيهَا اسْمِي مَكْتُوبًا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مِنْ خَلْفِي " (عد) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِيهِ عبد الله ابْن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ (تعقب) بِأَن الْغِفَارِيّ روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ، والْحَدِيث لَهُ شَوَاهِد كَثِيرَة من حَدِيث أبي سعيد، أخرجه الْخَطِيب، وَمن حَدِيث ابْن عَبَّاس أخرجه ابْن شاهين فِي السّنة، والخطيب (قلت) قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان سَنَد الْخَطِيب ثِقَات وَلَا أَدْرِي من تعس فِيهِ؟ وَالله أعلم. وَمن حَدِيث ابْن عمر أخرجه الْبَزَّار: وَمن حَدِيث أبي الدَّرْدَاء أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد والخطيب، وَمن حَدِيث أنس والبراء بن عَازِب أخرجهُمَا ابْن عَسَاكِر وَمن مُرْسل الْحسن أخرجه الْخُتلِي فِي الديباج وأسانيدها ضَعِيفَة يشد بَعْضهَا بَعْضًا فيلتحق الحَدِيث بِدَرَجَة الْحسن.
(٩٠) [حَدِيثٌ] " لَا يَنْبَغِي لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، " (عد) من حَدِيث عايشة، وَفِيه عِيسَى بن مَيْمُون، قَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث والراوي عَنهُ أَحْمد بن بشير مَتْرُوك (تعقب) بِأَن الحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ من هَذَا الطَّرِيق، وَأحمد بن بشير من رجال البُخَارِيّ وَالْأَكْثَرُونَ على توثيقه وَعِيسَى قَالَ فِيهِ يحيى مرّة: لَا بَأْس بِهِ، وَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة: ثِقَة، وَمن ضعفه لم يتهمه بكذب فَالْحَدِيث حسن (قلت) قَالَ الذَّهَبِيّ فِي تَلْخِيص الْمُسْتَدْرك عِيسَى بن مَيْمُون مُتَّهم وَالله أعلم وَشَاهده الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة فى تَقْدِيمه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.