مَجْهُول، وَزَاد الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان أَن الدَّارَقُطْنِيّ ضعفه وَالله أعلم، قَالَ السُّيُوطِيّ وَتَابعه أَيْضا عَن لَيْث مُحَمَّد بن تَمام أخرجه الغسولي فِي جزئه، وَعبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي أخرجه ابْن بطة، وَجَاء أَيْضا من حَدِيث أَوْس بن أَوْس الثَّقَفِيّ أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير، بِسَنَد لَيْسَ فِي رِجَاله مُتَّهم وَلِحَدِيث أنس طَرِيق آخر أخرجه الْخَطِيب فِي الْمُتَّفق والمفترق إِلَّا أَن فِي سَنَده حميد بن هِلَال اللبان الوَاسِطِيّ مَجْهُول، فِي قَول الْخَطِيب، وَقَالَ ابْن لال سَأَلَني عَنهُ الْحَاكِم أَبُو عبد الله فَقلت: لَا أعلم إِلَّا خيرا فَجعل يتعجب ويستغرب الحَدِيث.
(٩٥) [حَدِيثُ] " جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُتِيَ بِجَنَازَةِ رَجُلٍ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ مَا رَأَيْنَاكَ تَرَكْتَ الصَّلاةَ عَلَى أَحَدٍ إِلا هَذَا قَالَ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ " (عد) وَغَيره من طَرِيق مُحَمَّد بن زِيَاد (تعقب) بِأَن الحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ من هَذَا الطَّرِيق وَضَعفه.
(٩٦) [حَدِيثٌ] : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى سَيْفًا مَغْمُودًا فِي غِمْدِهِ مَا دَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حَيًّا فَإِذَا قُتِلَ جُرِّدَ ذَلِكَ السَّيْفُ فَلَمْ يُغْمَدْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (عد) من حَدِيثِ أَنَسٍ وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد بن دِينَار وَعَمْرو بن فَايِد (تعقب) بِأَن الذَّهَبِيّ اقْتصر فِي الْمِيزَان على وَصفه بالنكارة.
(٩٧) [حَدِيثُ] " جَابِرٍ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُول الله فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْؤِهِ ونهض النبى إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ قَالَ أَنْت ولى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ " (أَبُو يعلى) وَفِيه طَلْحَة بن زيد لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَعبيدَة بن حسان مَتْرُوك، وَجَاء من طَرِيق آخر أخرج الْحسن بن عَرَفَة عَن عبيد الْحِمْيَرِي قَالَ: " كنت فِيمَن حصر عُثْمَان فَأَشْرَف علينا ذَات يَوْم فَقَالَ هَهُنَا طَلْحَة قَالَ نعم قَالَ: نشدتك الله أما تعلم أَن رَسُول الله قَالَ ذَات يَوْم: ليَأْخُذ كل رجل مِنْكُم بيد جليسه ووليه، " الحَدِيث، وَفِيه خَارِجَة بن مُصعب قَالَ ابْن حبَان كَانَ يُدَلس عَن الْكَذَّابين وَوَقع فِي حَدِيثه الموضوعات (تعقب) بِأَن حَدِيث جَابر أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك، وَقَالَ صَحِيح، وَتعقبه الذَّهَبِيّ فِي تلخيصه فَقَالَ بل ضَعِيف فِيهِ طَلْحَة بن زيد، وَهُوَ رَوَاهُ عَن عُبَيْدَة بن حسان شيخ مقل انْتهى وخارجة روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.