أَشْبَعَ جَمِيعَ الْيَتَامَى وَدَهَنَهُمْ وَنَظَّفَهُمْ وَكَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسِ وَيُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث سلمَان الْفَارِسِي وَفِيه مَجَاهِيل وَعبد الله بن مُحَمَّد قَالَ ابْن حبَان لَا يحل ذكره فِي الْكتب، وَقَالَ السُّيُوطِيّ تَابع عبد الله.
سَلمَة بن شبيب وَمن طَرِيقه أخرجه الديلمي فِي مُسْند الفردوس (قلت) سَلمَة بن شبيب من رجال مُسلم وَالْأَرْبَعَة لَكِن الرَّاوِي عَنهُ الْفضل بن مُحَمَّد الجندي لم أعرفهُ فَلَعَلَّهُ سَرقه، وَركبهُ على هَذَا الْإِسْنَاد فليحزر حَاله وَالله أعلم.
(٥٨) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى يَوْمَ عَرَفَةَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً، وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} خَمْسِينَ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَرَفَعَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ بَين كل دَرَجَتَيْنِ مسيرَة خَمْسمِائَة عَامٍ، وَيُزَوِّجُهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ حَوْرَاءَ مَعَ كُلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَائِدَةٍ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنْ لَحْمِ طَيْرٍ خَضِرٍ بَرَدُهُ بَرَدُ الثَّلْجِ وَحَلاوَتُهُ حَلاوَةُ الْعَسَلِ وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ لَمْ تَمَسَّهُ نَارٌ وَلا حَدِيدٌ يَجِدُ لآخِرِهِ طَعَامًا كَمَا يَجِدُ لأَوَّلِه ثُمَّ يَأْتِيهِمْ طَيْرٌ جَنَاحَاهُ مِنْ يَاقُوتَتَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ وَمِنْقَارُهُ مِنْ ذَهَبٍ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ جَنَاحٍ فَيُنَادِي بِصَوْتٍ لَذِيذٍ لَمْ يَسْمَعْهُ السَّامِعُونَ بِمِثْلِه مَرْحَبًا بِأَهْلِ عَرَفَةَ وَيَسْقُطُ ذَلِكَ الطَّيْرُ فِي صَحْفَةِ الرَّجُلِ مِنْهُمْ فَيَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ كُلِّ جَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَتِهِ سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ وَيَنْتَفِضُ فَيَطِيرُ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَضَاءَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ نُورٌ حَتَّى يَرَى الطَّائِفِينَ حَوْلَ الْبَيْتِ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ أَقِمِ السَّاعَةَ، مِمَّا يَرَى مِنَ الثَّوَابِ وَالْكَرَامَةِ (ابْن الْجَوْزِيّ) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِيهِ مَجَاهِيل ومتهمون.
(٥٩) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى يَوْمَ عَرَفَةَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كل رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكِتَابِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَبْدَأُ فِي كل مرّة بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، وَيَخْتِمُ آخِرَهَا بِ {آمِينَ} ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مِائَةَ مَرَّةٍ يبْدَأ فِي كل مرّة بِبسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
إِلا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث عَليّ وَابْن مَسْعُود، وَلَا يَصح فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن أنعم.
(٦٠) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ النَّحْرِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كل رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكتاب خمس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.