الْكِتَابِ مَرَّةً وَخَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلاتِكَ فَقُلْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ أَلْفَ مَرَّةٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَجْعَلُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِصَلَوَاتِكَ وَلَوْ تَرَكْتَ صَلاةً مِائَتَيْ سَنَةٍ، وَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا، وَكَتَبَ اللَّهُ لَكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ، وَأَعْطَاكَ بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأْتَهَا أَلْفَ حَوْرَاءَ، وَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنْ صَلَّى بَعْدَ مَوْتِي هَذِهِ الصَّلاةَ رَآنِي فِي الْمَنَامِ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَإِلا فَلا تَتِمُّ لَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ الْقَابِلَةِ حَتَّى يَرَانِي فِي الْمَنَامِ، وَمَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَلَهُ الْجَنَّةُ (قا) وَفِيه مَجَاهِيل.
(٦٣) [حَدِيثٌ] مَنْ لَمْ تَفُتْهُ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ (رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي زيد) من حَدِيث أنس، وَإِسْحَاق مَجْهُول، وَقد اتَّهَمُوهُ بِوَضْعِهِ.
(٦٤) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصَلِّي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَخَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُولُ أَلْفَ مَرَّةٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، فَإِنَّهُ يَرَانِي فِي الْمَنَامِ، وَمَنْ رَآنِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَلَا يَصح فِيهِ مَجَاهِيل.
(٦٥) [أثر] ابْن شهَاب.
من اغْتسل لَيْلَة الْجُمُعَة وَصلى رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فيهمَا ب {قل هُوَ الله أحد} ألف مرّة ثمَّ نَام رأى النَّبِي، قَالَ مُحَمَّد بن عكاشة أحد رُوَاته فدمت عَلَيْهِ نَحوا من سنتَيْن أَغْتَسِل كل لَيْلَة جُمُعَة، وأصل رَكْعَتَيْنِ وأقرأ فيهمَا ب {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أَلْفَ مرّة طَمَعا أَن أرى النَّبِي فرأيته وَذكر أَنه عرض عَلَيْهِ اعتقادا فِي قصَّة طَوِيلَة (ابْن الْجَوْزِيّ) وآفته ابْن عكاشة.
(٦٦) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي إِحْدَيْهِمَا مِنَ الْفُرْقَانِ مِنْ {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} ، حَتَّى يَخْتِمَ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ أَوَّلَ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى يَبْلُغَ (فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ) ، ثُمَّ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ رُكُوعِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَمِثْلُ ذَلِكَ فِي سُجُودِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عِشْرِينَ خَصْلَةً يُؤَمَّنُ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، وَيُعْطِيهِ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُعَلِّمُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.