بِالصَّلاةِ وَأَهْلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَيْ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ دَرَجَةٍ (مي) من حَدِيث عَليّ وَفِيه همام بن مُسلم ذكر الْحَافِظ ابْن حجر الحَدِيث فِي اللِّسَان فِي تَرْجَمته وَأعله بِهِ وبراويه عَنهُ سُلَيْمَان بن الرّبيع النَّهْدِيّ وَبَان فِيهِ انْقِطَاعًا ثمَّ قَالَ والمتن بَاطِل (قلت) وتتمة كَلَام الْحَافِظ إِنَّمَا يرْوى ذَلِك عَن عُثْمَان من فعله وَلَيْسَ فِيهِ ذكر الثَّوَاب الْمَذْكُور وَالله أعلم.
(١٠٨) [حَدِيثٌ] أَظْهِرُوا الأَذَانَ فِي بُيُوتِكُمْ وَمُرُوا بِهِ نِسَاءَكُمْ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ وَنَمَاءٌ فِي الرِّزْقِ (مي) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه نهشل.
(١٠٩) [حَدِيثٌ] إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ وَضَعَ الرَّبُّ يَدَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ أَذَانِهِ وَإِنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ فَإِذَا فَرَغَ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ صَدَقْتَ عَبْدِي وَشَهِدْتَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ فَأَبْشِرْ (نع) فِي تَارِيخ أَصْبَهَان من حَدِيث أنس وَفِيه عمر بن صبح.
(١١٠) [حَدِيثٌ] يَدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ مَا دَامَ يُؤَذِّنُ وَإِنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ (عد) من حَدِيث أنس وَفِيه أَيُّوب أَبُو حَفْص الْعَبْدي (قلت) وَذكره ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء فِي تَرْجَمَة أبي الصَّلْت الْهَرَوِيّ قَالَ روى عَن حَمَّاد بن زيد عَن ثَابت الْبنانِيّ عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله يَد الله على الْمُؤَذّن حَتَّى يفرغ من أَذَانه قَالَ ابْن حبَان وَهَذَا أنكر شَيْء حدث بِهِ مَا رَوَاهُ حَمَّاد قطّ وَلَا ثَابت حدث بِهِ وَلَا أنس يعرف هَذَا من حَدِيثه وَلَا رَوَاهُ عَنهُ إِلَّا يزِيد الرقاشِي وَهُوَ لَا شَيْء انْتهى وَالْمُنكر من هَذَا الحَدِيث صَدره وَهُوَ الَّذِي أوردهُ ابْن حبَان وَأما آخِره وَهُوَ كَون الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مد صَوته فَصَحِيح لَهُ طرق رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب وَأحمد وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عمر وَرِجَاله رجال الصَّحِيح وَالله تَعَالَى أعلم.
(١١١) [حَدِيثُ] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي رَزِينٍ يَا أَبَا رَزِينٍ إِذَا كَابَدَ النَّاسُ قِيَامَ اللَّيْلِ وَصِيَامَ النَّهَارِ فَكَابِدِ النَّصِيحَةَ لِلْمُسْلِمِينَ يَا أَبَا رَزِينٍ إِذَا أَقْبَلَ النَّاسُ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَحْبَبْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ أُجُورِهِمْ فَالْزَمِ الْمَسْجِدَ تُؤَذِّنُ فِيهِ لَا تَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ أَجْرًا (مي) طَرِيق عَمْرو بن بكر السكْسكِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.