(٣٦) [حَدِيثٌ] مَنْ صَامَ رَمَضَانَ فِي إِنْصَاتٍ وَسُكُونٍ وَكَفَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَجَوَارِحَهُ مِنَ الْحَرَامِ وَالْكَذِبِ اقْتَرَبَ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَمَسَّ رُكْبَتُهُ رُكْبَةَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ (مي) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه السّري بن سهل (قلت) عِنْد الْحَارِث فِي مُسْنده مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبِّرِ عَن ميسرَة بن عبد ربه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس خَطَبنَا رَسُول الله فَذكر الحَدِيث وَفِيه وَمن صَامَ رَمَضَان وكف عَن الْغَيْبَة والنميمة وَالْكذب والخوض بِالْبَاطِلِ وَأمْسك لِسَانه إِلَّا عَن ذكر الله تَعَالَى وكف سَمعه وبصره وَجَمِيع جوارحه عَن جَمِيع محارم الله تَعَالَى وَعَن أَذَى الْمُسلمين كَانَ لَهُ من الْقُرْبَى عِنْد الله تَعَالَى أَن تمس ركبته ركبة إِبْرَاهِيم الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي المطالب الْعَالِيَة بعد إِيرَاده هَذَا حَدِيث مَوْضُوع انْتهى فَكَانَ السّري بن سهل سَرقه من ميسرَة إِلَّا أَن ابْن الْجَوْزِيّ أورد حَدِيثه هَذَا فِي الواهيات وَأقرهُ الذَّهَبِيّ فِي تلخيصه وَلم يزدْ فِي جرح السّري على قَوْله ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ فَكَانَ عِنْده لَيْسَ مَوْضُوعا وَالله تَعَالَى أعلم.
(٣٧) [حَدِيثٌ] اتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ جَعَلَ لكم إِحْدَى عَشَرَ شَهْرًا تَشْبَعُونَ فِيهَا وَتُرْوَوْنَ وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ، فَاحْفَظُوا فِيهِ أَنْفُسَكُمْ (مي) ، من حَدِيث أبي أُمَامَة وواثلة وَعبد الله بن بسر وَفِيه إِسْحَاق بن مُحَمَّد الْأَسدي.
(٣٨) [حَدِيثٌ] تَدْرُون لِمَ سُمِّيَ شَعْبَانَ لأَنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ لِرَمَضَانَ خَيْرٌ كَثِيرٌ وَإِنَّمَا سُمِّيَ رَمَضَانَ لأَنَّهُ يَرْمُضُ الذُّنُوبَ أَيْ يُذِيبُهَا مِنَ الْحَرِّ (يخ) فِي الثَّوَاب من حَدِيث أنس وَفِيه زِيَاد بن مَيْمُون.
(٣٩) [حَدِيثُ] أَنَسٍ قَالَ رَسُول الله: تَدْرُونَ لِمَ سُمِّيَ رَمَضَانَ لأَنَّهُ تُرْمَضُ فِيهِ الذُّنُوبُ وَإِنَّ فِي رَمَضَانَ ثَلاثَ لَيَالٍ مَنْ فَاتَتْهُ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ لَيْلَةَ سَبْعَ عشر وَلَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَلَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَآخِرَ لَيْلَةٍ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هِيَ سِوَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَفِي أَيِّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ (مي) من طَرِيق زِيَاد بن مَيْمُون.
(٤٠) [حَدِيثٌ] فَضْلُ رَجَبٍ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ كَفَضْلِ الْقُرْآنِ على سَائِر الْكَلَام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.