(٥) [حَدِيثٌ] رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنِ الْغُلامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَإِنْ لَمْ يَحْتَلِمْ حَتَّى يَكُونَ لَهُ ثَلاثَةَ عَشَرَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، فَإِنْ طَلَّقَ فِي مَنَامِهِ لَمْ يَقَعِ الطَّلاقُ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَصْحُوَ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنِ الْمَجْنُونُ؟ قَالَ مَنْ أَبْلَى شَبَابَهُ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ (حا) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه مُحَمَّد بن قَاسم الطايكاني.
(٦) [حَدِيثٌ] لَا يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ ذَنْبٌ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِذَا كَانَ مُسْلِمًا، ثُمَّ تَلا {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سنة} (قا) من حَدِيث أبي أُمَامَة وَفِيه عَليّ بن عَاصِم، وجعفر ابْن الزبير.
(٧) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ فِيهِ الإِنْسَانُ إِلا اسْتَقْبَلَ الرُّوحُ الْجَسَدَ يَقُولُ: يَا جَسَدُ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُرَدُّ سَائِلُهُ أَنْ لَا تَعْمَلَ الْيَوْمَ عَمَلا يُورِدُنِي جَهَنَّمَ (رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن هدبة) عَن أنس قَالَ ابْن حبَان لَا أصل لَهُ وَلَا يحل لمُسلم أَن يكْتب حَدِيث إِبْرَاهِيم بن هدبة.
(٨) [حَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ الله: الْفَرَاعِنَةُ اثْنَا عَشَرَ، خَمْسَةٌ فِي الأُمَمِ وَسَبْعَةٌ فِي أُمَّتِي وَفِرْعَوُن ذُو الأَوْتَادِ وَاحِدٌ وَذَلِكَ أَنَّ فِرْعَوْنَ ذَا الأَوْتَادِ قَالَ أَنَا ربكُم الْأَعْلَى، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ فَرَاعِنَةِ أُمَّتِكَ قَالَ كُلُّ سَافِكِ دَمٍ قَاطِعِ رَحِمٍ جَامِعٍ فِي الْمَعَاصِي، لَا يُبَالِي مَا صَنَعَ (عد) من طَرِيق جَعْفَر بن أَحْمد بن عَليّ الغافقي وَهُوَ وَضعه.
(٩) [حَدِيثُ] أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وُجِدَ قَتِيلٌ بَين قريتين فَأمر النَّبِي فَقِيسَ إِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَقْرَبَ فَوُجِدَ أَقْرَبَ إِلَى أَحَدِهِمَا بِشِبْرٍ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِبْرِ رَسُولِ الله فضمن النَّبِي مَنْ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ (عق) من طَرِيق أبي إِسْرَائِيل الْملَائي وَقَالَ مَا جَاءَ بِهِ غَيره وَلَا أصل لَهُ (قلت) هَذَا الحَدِيث أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده، وَالْبَزَّار وَأَبُو إِسْرَائِيل من رجال التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه، وَكَانَ شِيعِيًّا غاليا وَأما فِي الحَدِيث فَظَاهر كَلَامهم أَنه لم يكن كذابا وَإِنَّمَا كَانَ سيئ الْحِفْظ، ذَا أغاليط وَقد قَالَ أَحْمد يكْتب حَدِيثه وَقَالَ ابْن معِين هُوَ ثِقَة وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.