(٤٥) [حَدِيث] عفوا تعفوا نِسَاؤُكُمْ.
و (٤٦) [حَدِيثٌ] مَا زَنَى عَبْدٌ قَطُّ فَأَدْمَنَ عَلَى الزِّنَا إِلا ابْتُلِيَ فِي أَهْلِهِ (عد) من حَدِيث ابْن عَبَّاس من طَرِيق إِسْحَاق بن نجيح وَلَا يصحان (قلت) لم يتعقبهما السُّيُوطِيّ وَيشْهد لَهما الحَدِيث المتعقب بعدهمَا وشواهده وَالله أعلم.
(٤٧) [حَدِيثٌ] بَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ، وَمَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ فَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ (خطّ) من حَدِيثِ جَابِرٍ وَلا يَصِحُّ، فِيهِ عَليّ بن قُتَيْبَة، وَعنهُ الْكُدَيْمِي (تعقب) بِأَن الْكُدَيْمِي لَا مدْخل لَهُ فِي الحَدِيث، فقد رَوَاهُ عَن عَليّ بن قُتَيْبَة، جمَاعَة غير الْكُدَيْمِي، نعم عَليّ بن قُتَيْبَة تفرد بِهِ (قلت) وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي عَليّ بن قُتَيْبَة كَانَ ضَعِيفا وَلَا يثبت حَدِيثه هَذَا وَالله أعلم، وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك (قلت) لَكِن تعقبه الذَّهَبِيّ بعلي بن قُتَيْبَة وَرَأَيْت بِخَط الْحَافِظ ابْن حجر على هَامِش تَلْخِيص الموضوعات لِابْنِ درباس مَا نَصه، أخرجه الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن، وَالله أعلم؛ وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك، وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن فِي سَنَده سويدا، وَهُوَ ضَعِيف، وَمن حَدِيث عَائِشَة أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، وَمن حَدِيث أنس أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي سباعياته وَمن حَدِيث ابْن عمر أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (قلت) هَذَا لَا يصلح شَاهدا فَإِنَّهُ من طَرِيق عَليّ بن قُتَيْبَة أَيْضا وَكَذَلِكَ حَدِيث أنس فَإِنَّهُ من طَرِيق أبي هدبة، وَالله تَعَالَى أعلم.
(٤٨) [حَدِيثٌ] إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ يُذْهِبُ بِالْبَهَاءِ مِنَ الْوَجْهِ، وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ، وَيُسْخِطُ الرَّحْمَنَ، وَالْخُلُودَ فِي النَّارِ (عد) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَلَا يَصح فِيهِ عَمْرو بن جَمِيع (تعقب) بِأَن الطَّبَرَانِيّ أخرجه فِي الْأَوْسَط (قلت) هَذَا لَا يمْنَع الحكم عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ، نعم أعله الهيثمي فِي مجمع الزَّوَائِد بِعَمْرو وَقَالَ مَتْرُوك، وَقَضِيَّة هَذَا أَنه ضَعِيف لَا مَوْضُوع وَيشْهد لَهُ مَا بعده وَالله تعال أعلم.
(٤٩) [حَدِيثٌ] يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ، ثَلاثًا فِي الدُّنْيَا، وَثَلاثًا فِي الآخر، فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَهَاءَ، وَيُورِثُ الْفَقْرَ، وَيُنْقِصُ الْعُمْرَ، وَأَمَّا الَّتِي فِي الآخِرَةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ سَخَطَ اللَّهِ، وَسُوءَ الْحِسَابِ، وَالْخُلُودَ فِي النَّارِ.
ثمَّ تَلا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.