(٥٥) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ عَبْدٍ يَبْسُطُ كَفَّيْهِ دُبُرَ صَلاتِهِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِلَهِي وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَإِلَهَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دَعْوَتِي فَإِنِّي مُضْطَرٌّ وَتَعْصِمَنِي فِي دِينِي فَإِنِّي مُبْتَلًى وَتَنَالَنِي بِرَحْمَتِكَ فَإِنِّي مُذْنِبٌ وَتَنْفِيَ عَنِّي الْفَقْرَ فَإِنِّي مُتَمَسْكِنٌ، إِلا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرُدَّ يَدَيْهِ خَائِبَتَيْنِ (يخ كرّ) من حَدِيث أنس وَفِيه عبد العزبز ابْن عبد الرَّحْمَن البالسي.
(٥٦) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا عَلَى كُلِّ حَالٍ بِكُلِّ أَسْمَائِكَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَكُلُّ شَيْءٍ رَبَّنَا لَكَ عَبْدٌ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ رَبَّنَا لَكَ حَمْدٌ، مَنْ قَالَهَا خَتَمَ عَلَى حَمْدِ كُلِّ مُؤْمِنٍ (مي) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَفِيهِ يُونُس بن خباب.
(٥٧) [حَدِيثٌ] عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ دُعَاءً فِي الدَّيْنِ فَقَالَ مَنْ أَصَابَهُ دَيْنٌ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلْيَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ( {الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ} قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ إِلَى قَوْله بِغَيْر حِسَاب ثُمَّ يَقُولُ يَا فَارِجَ الْهَمِّ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَاقْضِ دَيْنِي، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِي عَنْهُ دَيْنَهُ وَفِيهَا اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ (نع) من حَدِيث نبيط بن شريط من طَرِيق أَحْمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نبيط بن شريط.
(٥٨) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْطِسُ عَطْسَةً فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ عَطْسَتِهِ مَلَكًا يَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيَكُونُ ثَوَابُ الْحَمْدِ لِصَاحِبِ الْعَطْسَةِ (مي) من حَدِيث أنس وَفِيه عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْبَلَدِي.
(٥٩) [حَدِيثٌ] مَنْ عَطَسَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ على كل حَال مَا كَانَ مِنْ حَالٍ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ مِنْخَرِهِ الأَيْسَرِ طَائِرًا يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَائِلِهَا (مي) من حَدِيث أبي سعيد وَفِيه عَطِيَّة الْعَوْفِيّ (قلت) أوردهُ السخاوي فِي القَوْل البديع وَقَالَ سَنَده ضَعِيف وَعند ابْن بشكوال من حَدِيث ابْن عَبَّاس مثله إِلَى قَوْله الْأَيْسَر وَقَالَ بعده طيرا أكبر من الذُّبَاب وأصغر من الْجَرَاد يرفرف تَحت الْعَرْش يَقُول: اللَّهُمَّ اغْفِر لقائلها وَسَنَده كَمَا قَالَ الْمجد الفيروزياذي اللّغَوِيّ: لَا بَأْس بِهِ إِلَّا أَن فِيهِ يزِيد بن أبي زِيَاد ضعفه كَثِيرُونَ وَأخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة انْتهى وَالله تَعَالَى أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.