فِي الْحِفْظ فَمن كَانَ محتجما فَيوم الْخَمِيس على اسْم الله وَاجْتَنبُوا الْحجامَة يَوْم الْجُمُعَة وَيَوْم السبت وَيَوْم الْأَحَد واحتجموا يَوْم الِاثْنَيْنِ وَيَوْم الثُّلَاثَاء وَاجْتَنبُوا الْحجامَة يَوْم الْأَرْبَعَاء فَإِنَّهُ الْيَوْم الَّذِي أُصِيب فِيهِ أَيُّوب بالبلاء وَلَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلا بَرَصٌ إِلا فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء وَلَيْلَة الْأَرْبَعَاء (قلت) وَعَن عَليّ مَوْقُوفا من احْتجم يَوْم الْأَرْبَعَاء وأطلى يَوْم السبت فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفسه رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق بِسَنَد ضَعِيف وَالله تَعَالَى أعلم.
(٢٣) [حَدِيثٌ] فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ يَحْتَجِمُ فِيهَا إِلا مَاتَ (رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء) من حَدِيث الْحسن بن عَليّ وَيحيى مَتْرُوك (تعقب) بِأَن يحيى من رجال أبي دَاوُد وَابْن مَاجَه وَله شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ إِن فِي الْجُمُعَة سَاعَة لَا يحتجم فِيهَا محتجم إِلَّا عرض لَهُ دَاء لَا يشفى مِنْهُ أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَفِيه عطاف بن خَالِد ضَعِيف.
(٢٤) [حَدِيثُ] كَبْشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَيَزْعُم عَن رَسُول الله أَنَّهُ يَوْمُ الدَّمِ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَرْقَأُ فِيهَا الدَّمُ، وَفِيه بكار ابْن عبد الْعَزِيز لَيْسَ بِشَيْء.
(٢٥) [وَحَدِيثٌ] لَا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَإِنَّ سُورَةَ الْحَدِيدِ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ (عد) من حَدِيث جَابر وَفِيه عمر بن مُوسَى وَهُوَ الوجيهي (تعقب) بِأَن حَدِيث أبي بكرَة أخرجه أَبُو دَاوُد فِي سنَنه وَسكت عَلَيْهِ فَهُوَ عِنْده صَالح وبكار اسْتشْهد بِهِ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح وروى لَهُ فِي الْأَدَب وَقَالَ ابْن معِين صَالح ثمَّ إِنَّه لم يتفرد بِهِ بل تَابعه عبد الله ابْن الْقَاسِم عَن ابْنة أبي بكرَة رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره (قلت) فَهَذَا الحَدِيث شَاهد لبَعض حَدِيث جَابر وَالله أعلم وَيشْهد لكله حَدِيث ابْن عمر نزلت سُورَة الْحَدِيد يَوْم الثُّلَاثَاء وَخلق الله الْحَدِيد يَوْم الثُّلَاثَاء وَقتل ابْن آدم أَخَاهُ يَوْم الثُّلَاثَاء وَنهى رَسُول الله عَن الْحجامَة يَوْم الثُّلَاثَاء أخرجه الطَّبَرَانِيّ (قلت) بِسَنَد ضَعِيف وَالله تَعَالَى أعلم.
(٢٦) [حَدِيثٌ] الْحِجَامَةُ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْرِ دَوَاءٌ لِدَاءِ سَنَةٍ (عد) من حَدِيث معقل بن يسَار (حب) من حَدِيث أنس وَمن حَدِيث ابْن عَبَّاس بِلَفْظ دخلت على رَسُول الله وَهُوَ يحتجم يَوْم الثُّلَاثَاء فَقلت هَذَا الْيَوْم تحتجم قَالَ نعم، قَالَ من وَافق مِنْكُم يَوْم الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْر فَلَا يجاوزها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.