(٦) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ مَلِكٍ طَالَ عُمْرُهُ إِلا اسْتَخَفَّ بِهِ أَهْلُهُ (مي) من حَدِيث أنس (قلت) لم يبين علته وَفِيه جمَاعَة لَمْ أَعْرِفْهُمْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
(٧) [حَدِيثٌ] الْمَوْتُ لِلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنَ الْحَيَاةِ وَالْفَقْرُ لِلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى وَالذُّلُّ خَيْرٌ مِنَ الْعِزِّ وَالرِّفْعَةِ وَاللَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ الأُمَّةِ إِلا بِالضُّعَفَاءِ (مي) من حَدِيث ابْن عمر (قلت) لم يبين علته وَفِيه مُحَمَّد بن الْأَزْهَر الْجوزجَاني نهى أَحْمد عَن الْكِتَابَة عَنهُ لكَونه يروي عَن الْكَذَّابين وَقَالَ ابْن عدي لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَعنهُ مُحَمَّد بن عبيد بن خَالِد لم أعرفهُ وَالله أعلم.
(٨) [حَدِيثٌ] الْمُرُوءَاتُ سِتٌّ ثَلاثٌ فِي السَّفَرِ وَثَلاثٌ فِي الْحَضَرِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي السَّفَرِ فَبَذْلُ الزَّادِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَالْمُزَاحُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْحَضَرِ فَتِلاوَةُ كِتَابِ اللَّهِ وَعِمَارَةُ مَسَاجِدِ اللَّهِ وَاتِّخَاذُ الإِخْوَانِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (مي) من حَدِيث عَليّ وَفِيه أَحْمد ابْن عَليّ بن مهْدي بن صَدَقَة الرَّمْلِيّ.
(٩) [حَدِيثٌ] لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا يَقِينَ لَهُ وَلا يَقِينَ لِمَنْ لَا دِينَ لَهُ وَلا صَلاةَ لِمَنْ لَا إِخْلاصَ لَهُ وَلا زَكَاةَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ وَلا صَوْمَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ وَلا حَجَّ لِعَاقِّ الْوَالِدَيْنِ وَلا جِهَادَ لِمَنْ كَانَ عَلَيْهِ حُقُوقُ الْمُسْلِمِينَ وَلا تَوْبَةَ لِمُدْمِنِ الْخَمْرِ وَلا دِينَ لِمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زَيْغٌ وَبِدْعَةٌ وَضَلالَةٌ وَلا وَفَاءَ لِلْفَاسِقِ.
وَلا نُورَ لِلْكَذُوبِ وَلا رَاحَةَ لِلْحَقُودِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلا سَلامَةَ لِلْحَسُودِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (كرّ) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ إسنادنه مظلم.
(١٠) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي تَوَاضَعَ لِي عِنْدَ حَقِّي إِلا وَأَنَا أُدْخِلُهُ جَنَّتِي وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي تَكَبَّرَ عَنْ حَقِّي إِلا وَأَنَا أُدْخِلُهُ نَارِي (كرّ) من حَدِيث أنس وَفِي إِسْنَاده غير وَاحِد من المعروفين بِوَضْع الحَدِيث.
(١١) [حَدِيثُ] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو لَعَنَ رَسُول الله أَرْبَعَةً الْكهنهلَ وَالْمهنهلَ وَالْجعدنَ وَذَا الْحِلْيَةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَهِ وَمَا هُنَّ قَالَ الْكهنهلُ النَّبَّاشُ وَالْمهنهلُ النَّمَّامُ وَالْجعدنُ الَّذِي لَا يَشْبَعُ وَذُو الْحِلْيَةِ الْمُخَنَّثُ (كرّ) (قلت) لم يذكر علته وَفِيه الْحُسَيْن ابْن سرع لم أعرفهُ وَالله تَعَالَى أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.