الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ وَنَهَى عَنِ الْجَرَسِ وَالضَّرْبِ بِهِ وَنَهَى أَنْ يُقَالُ لِلذِّمِّيِّ يَا أَبَا فُلانٍ وَنَهَى أَنْ يَتَخَتَّمَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ وَعَنْ خَاتَمِ الصُّفْرِ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ وَنَهَى أَنْ يُنْقَشَ الْحَيَوَانُ فِي الْخَوَاتِيمِ وَنَهَى أَنْ يُنْقَشَ اسْمُ اللَّهِ عَلَى الْخَاتَمِ وَنَهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي سَاعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ وَنَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ وَيَوْمٍ يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ بَعْدَ النَّحْرِ وَنَهَى أَنْ تُسَافِرَ الْمَرْأَةُ سَفَرًا إِلا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ وَنَهَى أَنْ يُحْرَقَ شَيْءٌ مِنَ الْحَيَوَانِ بِالنَّارِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ وَنَهَى أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَأَنْ يَلْتَزِمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَنَهَى أَنْ يَنْحَنِيَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَوْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ غَيْرَ اللَّهِ وَنَهَى عَنْ شُرْبِ الْخَلِيطَيْنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَنَهَى أَنْ يُذْبَحَ بِالسِّنِّ وَالظُّفْرِ وَنَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَنَهَى عَنِ التَّنَخُّمِ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَنَهَى عَنِ الْبُزَاقِ فِي الْبِئْرِ يُشْرَبُ مِنْهُ وَنَهَى أَنْ يُحَوَّلَ شَيْءٌ مِنْ تُخُومِ الأَرْضِ وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَنَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ وَنَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ وَقَالَ مَنْ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنَّا وَنَهَى عَنِ الْقَزَعِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ السَّمَكِ فِي الْمَاءِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَضَامِينِ وَالْمَلاقِيحِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَنَهَى أَنْ يَسْتَأْجِرَ أَجِيرًا حَتَّى يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ وَنَهَى أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَتَهُ فِي حَائِطِهِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْمَوَاشِي فِي دَارِ الْحَرْبِ وَنَهَى عَنِ الْمُبَارَزَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ الإِمَامِ وَنَهَى عَنِ الإِمَامَةِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنْ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنِ الأَذَانِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ وَنَهَى أَنْ تُنْزَى الْحُمُرُ عَلَى الْخَيْلِ وَنَهَى عَنِ الْعِرَافَةِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ وَنَهَى أَنْ تُعْقَرَ الْخَيْلُ فِي الْقِتَالِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ نَسِيئَةً وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ إِلا وَزْنًا بِوَزْنٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ (التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم) فِي كتاب المناهي وَفِيه عباد بن كثير قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ حَدِيث بَاطِل لَا أصل لَهُ بل هُوَ من اخْتِلَاق عباد (قلت) وَذكر النَّوَوِيّ فِي شَرحه على الْمُهَذّب من هَذَا الحَدِيث النَّهْي عَن اسْتِقْبَال الشَّمْس وَالْقَمَر وَقَالَ حَدِيث بَاطِل لَا يعرف وَالله أعلم.
(٢٦) [حَدِيثٌ] الْعَبْدُ الْمُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُطِيعُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي أَعَلى عِلِيِّينَ (مي) من حَدِيث أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُدْبَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.