وجهك. ويقال: إن فلانا ما يتوجه يعني أنه إذا أتى الغائط، جلس مستدبر الريح فتأتيه الريح بريح خرئه.
وقال غيره: التوجه الإدبار والانهزام، وقال الأخطل:
ظلّوا وظل سحاب الموت يمطرهم ... حتى توجه منهم عارض بَرِد
بَرِد فيه بَرْد.
قال: ويقال توجه الرجل إذا ولّى وكبر قال أوس بن حجر:
كهمك لا جد الشباب يظلني ... ولا هرم ممن توجه دالف
قال أبو زيد: وسمعت نميريًّا يقول: ما أحسن وجهكه. في الوقف. وما أكرم حسبكه. في الوقف. ويطرحها في الإدراج. وسمعت أعرابيا من العالية يقول: هو لكه وعليكه.
يريد هو لك وعليك. وجعل الله البركة في داركه. هذا في الوقف وتلقيها في الإدراج.
وقال أبو عبيدة: التوجيه في القوائم كالصرف إلا أنه دونه.
وقال التوجيه في العروض مشتق من هذا.
قال غيره: التوجيه في قوافي الشعر، الحرف الذي قبل حرف الروي في القافية المقيدة نحو قول رؤبة:
وقاتم الأعماق خاوي المخترقن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.