قال أبو حاتم: وفي الفم اللهاة وهي ما بين منقطع أصل اللسان إلى منقطع القَلْت من أعلى الفم.
وقال الأحرزي: اللهاة هي الطلاطلة.
وقال الأصمعي: اللهاة لحمة حمراء معكفة في أعلى الحنك على عَكَدة اللسان.
قال أبو حاتم: ويقال لهاة البعير شقشقة تكون تحت اللسان.
وقال أبو عبيدة: لَهوت الفرس ما بين منقطع لسانه من أصله إلى منقطع قلته من أعلى فمه.
وقال غيره: اللهاة من الإنسان مثل ذلك وجمعه لها ولهوات، قال جرير:
بين اللها الداخل والأسالق
وجمع اللها لهاء ممدود كقولهم أضاة وجمعها أضا وجمع الجمع أضاء ممدود.
وقال الخليل: اللهو ما شغلك من هوى وطرب يقال لها يلهو لهوًا والتهى بامرأة فهو لَهْوته.
قال العجاج:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.