والجفّ قيقاء. الطلع وهو الغشاء الذي يكون على الوليع وقال الشاعر:
وتبسم عن نيّر كالوليـ ... ـع شقّق عنه الرقاة الجفوفا
والجُفّة والجُفّ جماعة الناس، قال النابغة:
في جُفّ تغلب واردي الأمرار
يريد جماعتهم. والتجفاف معروف والجميع التجافيف. والتجفاف بنصب التاء يكون مصدرا بدل التجفيف. وتقول: جفّفت التجفاف تجفافا، أي تجفيفا. والجفجف القاع المستدير الواسع وأنشد:
يطوي الفيافي جفجفا فجفجفا
والجفاف بضم الجيم ما جفّ من الشيء الذي تجفّفه. تقول: أعزل جُفافه عن نَديّه.
مقلوبه
قال أبو علي، قال أبو زيد: الفجّ بفتح الفاء وشدّ الجيم كل سعة بين نشازين. وجماعها الفجاج.
وقال أبو حاتم: يقال للظليم الفجاج. يقال كأنه بيضة فجاج، تقديره قتال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.